فهرس الكتاب

الصفحة 2241 من 4323

و عن الحسن وابن محيصن (( شعفها ) ) [1] بالعين المهملة، قال البيضاوي: من شعف البعير إذا هنأه [2] بالقطران فأحرقه، وفي (الدر) : قال الشعبي: الشّعف الجنون، والمشعوف المجنون، والجمهور بالغين المعجمة، أي: خرق شغاف قلبها، وهو مأخوذ من الشّغاف وهو حجاب القلب جليدة رقيقة، وقيل: سويداء القلب، وقيل:

داء يصل إلى القلب من أجل الحب، وقيل: جليدة رقيقة يقال لها لسان القلب ليست محيطة به، ومعنى شغف قلبه، أي: خرق حجابه أو أصابه فأحرقه بحرارة الحب، والمشغوف من وصل الحب لقلبه.

وأمال إِنّا لَنَراها [3] أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح.

واختلف في مُتَّكَأً [4] فأبو جعفر [بتشديد] [5] التّاء منونا من غير همز بوزن «متّقا» ، خفف بترك الهمز كقولهم: «توضّيت» في «توضّأت» ، وعن المطّوّعي (( متكاء ) )بسكون التّاء وبالهمز، وعن الحسن (( متّكآء ) )بتشديد التّاء مفتوحة والمد قبل الهمز، أشبع الألف [6] فتولد منها ألف، والمتك الأترج، وقرأ الباقون بتشديد التّاء والهمز مع القصر، أي: اعتدت لهن ما يتكئنّ عليه من الوسائد، وقيل: متكئا طعاما أو مجلس طعام فإنّهم كانوا يتكئون الطعام والشراب ترفّها، ولذلك نهى عنه [7] .

(1) يوسف: (30) ، مفردة الحسن: (330) ، المبهج (644) (2) ، مفردة ابن محيصن: (126) ، إيضاح الرموز: (459) ، مصطلح الإشارات: (298) ، الدر المصون (475) (6) .

(2) أي: طلاه.

(3) يوسف: (30) .

(4) يوسف: (31) ، المبهج (382) (2) ، مفردة الحسن: (331) ، إيضاح الرموز: (459) ، مصطلح الإشارات: (299) ، النشر (295) (2) ، الدر المصون (6) (9) .

(5) ما بين المعقوفين في الأصل: [بفتح] ، وقراءة أبو جعفر (( متّكا ) ).

(6) أي: الفتحة.

(7) الدر المصون (476) (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت