و الوقف على عَمَدٍ: (ك) على أنّ الضّمير في تَرَوْنَها للسموات لا للعمد، أي: ترون السموات قائمة بغير عمد وذلك أبلغ في القدرة، والابتداء حينئذ بتَرَوْنَها، أي: ترونها كذلك.
والوقف على تَرَوْنَها: (ك) على أنّ ضمير تَرَوْنَها للعمد، أي: أنّها معمودة ولكن لا ترى العمد.
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ [1] : (ك) .
وَالْقَمَرَ [2] : (ك) أيضا.
مُسَمًّى [3] : (ت) أو (ك) .
تُوقِنُونَ [4] : (ت) لأنّ واو التّالي للاستئناف.
وَأَنْهارًا [5] : (ك) ، والابتداء وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ بتقدير وجعل من كلّ الثمرات زوجين، أي: صنفين اثنين كالحلو والحامض، والأسود والأبيض، والصغير والكبير، وحينئذ فالضمير يرجع إلى الثمرات، أو الوقف على وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ (ك) على أنّ المراد بزَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ الشمس والقمر وأنّ المراد بهما الليل والنهار، وحينئذ فالابتداء بقوله: جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ، وعلى هذا فالضمير يرجع إلى الأرض، والأول أجود.
(1) الرعد: (2) ، «صالح» في المرشد (276) (2) ، منار الهدى: (199) ، وهو «وقف» هبطي: (235) .
(2) الرعد: (2) ، «حسن» في المرشد (276) (2) ، «صالح» في القطع (338) (1) ، «مطلق» في العلل (611) (2) ، منار الهدى: (199) ، وهو «وقف» هبطي: (235) .
(3) الرعد: (2) ، «تام» في المرشد (276) (2) ، «كاف» في المكتفى: (333) ، «صالح» في القطع (338) (1) ، «حسن» في الإيضاح (731) (2) ، «مطلق» في العلل (611) (2) ، منار الهدى: (199) ، وهو «وقف» هبطي: (235) .
(4) الرعد: (2) ، المرشد (276) (2) ، القطع (339) (1) ، المنار: (200) ، وهو «وقف» هبطي: (235) .
(5) الرعد: (3) ، المرشد (277) (2) ، القطع (339) (1) ، «مطلق» في العلل (612) (2) ، منار الهدى:
(200) ، وهو «وقف» هبطي: (235) .