فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عَلَيْكُمْ قاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ [1] فابن كثير وأبو عمرو، وبنون العظمة في الخمسة على سبيل الالتفات من الغائب في رَبُّكُمُ إلى آخره، وافقه ابن محيصن واليزيدي، وقرأ أبو جعفر ورويس فَيُغْرِقَكُمْ فقط بالتّأنيث أسند الفعل لضمير الريح، وقرأ الباقون بالياء في الخمسة على الغيبة على سنن قوله يُزْجِي، وانفرد الشطوي عن ابن هارون عن الفضل عن ابن وردان بتشديد الرّاء.
وقرأ الرِّيحِ [2] بالجمع أبو جعفر، والباقون بالإفراد.
وعن الحسن (( ثم لا يجدوا لكم علينا ) ) [3] بالياء من تحت، والجمهور بالتاء من فوق.
وعن الحسن أيضا (( يدعوا ) ) [4] بياء الغيبة أيضا أي اللّه - تعالى - أو الملك، و (( و كلّ أناس ) )برفع اللاّم على البدل من الواو أو الفاعلية، والواو علامة على لغة:
"يتعاقبون فيكم ملائكة" [5] .
وأمال أَعْمى [6] في الموضعين من هذه السّورة أبو بكر وحمزة والكسائي،
(1) الإسراء: (68) ، (69) ، النشر (309) (2) ، المبهج (674) (2) ، مفردة الحسن: (358) ، مصطلح الإشارات: (328) ، إيضاح الرموز: (494) ، الدر المصون (385) (7) .
(2) الإسراء: (68) ، المبهج (674) (2) ، النشر (309) (2) ، مصطلح الإشارات: (329) ، إيضاح الرموز:
(3) الإسراء: (69) ، مفردة الحسن: (358) ، مصطلح الإشارات: (328) ، إيضاح الرموز: (494) ، الدر المصون (387) (7) .
(4) الإسراء: (71) ، مفردة الحسن: (358) ، مصطلح الإشارات: (329) ، إيضاح الرموز: (494) ، الدر المصون (388) (7) .
(5) الحديث متفق عليه في البخاري (32) (2) (( 555 ) )، ومسلم (439) (1) (( 632 ) )وانظر:"تفسير ابن كثير، ط دار طيبة (( 56) (1 ) ):"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، فيعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون""
(6) الإسراء: (72) ، المبهج (674) (2) ، النشر (309) (2) ، إيضاح الرموز: (494) ، الدر المصون (391) (7) ، الحجة (113) (5) ، الكشاف (683) (2) ، تفسير البيضاوي (593) (1) .