فهرس الكتاب

الصفحة 2574 من 4323

فرأى مغيب الشمس عند مآبها ... في عين ذي خلب وثأط حرمد ثرمد

وافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بألف بعد الحاء وإبدال الهمزة ياء اسم فاعل من حمي يحمى، والمعنى في عين حارة، واختارها أبو عبيد قال: لأنّ عليها جماعة من الصّحابة انتهى.

وفي حديث أبي ذر قال: كنت رديف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عند غروب الشمس فقال:

أتدرى أين تغرب هذه الشمس؟، قلت: اللّه ورسوله أعلم، قال: إنّها تغرب في عين حامية، رواه [] [1] ، وفي حديث ابن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نظر إلى الشمس حين غابت فقال:"نار اللّه الحامية لو لا ما يروعها من أمر اللّه لأحرقت ما على الأرض"، رواه [ ... ] [2] ، ولا تنافي بين القراءتين لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين الحرارة وكونها من طين.

واختلف في فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى [3] فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على أنّه مصدر في موضع الحال، أي: فله المثوبة الحسنى مجازا كقولك:"في الدار قائما زيد"،لكن قال أبو علي:"قال أبو الحسن:"

(1) بياض في الأصل، والحديث رواه أبو داود (433) (2) (( 4002 ) )، ومستدرك الحاكم (244) (2) (( 2961 ) )وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الألباني في الصحيحة (402) (5) (( 2403 ) ).

(2) بياض في الأصل، الحديث رواه أحمد (527) (11) (( 6935 ) )، والطبري في التفسير (16) (10) ، والهيثمي في المجمع (131) (8) ، وضعفه شعيب الأرناؤوط وقال:"إسناده ضعيف لجهالة مولى عبد اللّه بن عمرو"،إتحاف المهرة (672) (9) .

(3) الكهف: (88) ، النشر (315) (2) ، المبهج (685) (2) ، مصطلح الإشارات: (341) ، إيضاح الرموز: (508) ، البحر المحيط (222) (7) ، الدر المصون (94) (10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت