فهرس الكتاب

الصفحة 2619 من 4323

تحت ذيلها، وافقهم ابن محيصن في الوجهين عنه من (المبهج) ، والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتح الميم ونصب (( تحتها ) )فتكون (( من ) )موصولة والظرف صلتها، والمراد بالموصول إمّا جبريل وإمّا عيسى، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة) ، ومن الوجه الثّاني من (المبهج) .

واختلف في تُساقِطْ [1] فحمزة بفتح التّاء من فوق على التّأنيث والقاف وتخفيف السّين، والأصل: «تتساقط» فحذف همزة إحدى التاءين تخفيفا نحو:

«تتذكرون» ، ووافقه الأعمش، وقرأ حفص بضمّ التّاء من فوق وتخفيف السّين أيضا وكسر القاف، جعله مضارع «ساقط» متعد، أي: تساقط النخلة، ورُطَبًا مفعوله، أو تقدر تساقط ثمرها، ف‍رُطَبًا تمييز، قاله الجعبري، ووافقه الحسن، وقرأ أبو بكر - من طريق العليمي -، وكذا يعقوب بالياء من تحت مفتوحة على التذكير وتشديد السّين وفتح القاف، والفعل على هذه القراءة [مسندا إلى الجذع وهو بعض النخلة، وقرأ الباقون بفتح التاء من فوق وتشديد السين وفتح القاف، أدغموا التاء الثانية في السين، والفعل على هذه القراءة] [2] والأولى [3] لازم وفاعله مضمر، أي: تساقط النخلة أو الجذع أو ثمرتها، ورُطَبًا تمييز أو حال، وهذه القراءة رواها سائر أصحاب يحيى بن آدم عنه عن أبي بكر.

ووقف على اِمْرَأَ [4] وشبهه ممّا همزته مفتوحة كسابقها بإبدالها ألفا فقط حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش فلا يجوز غيره.

وأمال آتانِيَ و وَأَوْصانِي [5] الكسائي وحده، وقرأ ورش من طريق

(1) مريم: (25) ، النشر (319) (2) ، المبهج (692) (2) ، مفردة الحسن: (374) ، مصطلح الإشارات: (347) ، إيضاح الرموز: (514) ، كنز المعاني (1937) (4) ، الكشاف (13) (3) ، الدر المصون (588) (7) .

(2) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.

(3) أي قراءة حمزة، وفي كنز المعاني (1937) (4) :"وعلى الوجهين الفعل لازم ..".

(4) مريم: (28) ، مصطلح الإشارات: (347) ، إيضاح الرموز: (514) .

(5) مريم: (30) ، (31) ، النشر (319) (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت