و قرأ سبلنا [1] بضمّ الياء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وأبو جعفر وخلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وسبق ب «البقرة» ، ومعنى الآية: لنهدينهم الطريق الموصلة إلى جناتنا وثوابنا أو ليزيدنهم هداية إلى سبيل الخير [2] .
وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة، ومن الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير [3] خمسة وعشرون موضعا.
(1) العنكبوت: (69) ، النشر (345) (2) ، مصطلح الإشارات: (413) ، إيضاح الرموز: (586) .
(2) تفسير البيضاوي (324) (4) .
(3) الإدغام الكبير: (229) .