و قرأ مثقال [1] بالرّفع نافع، وكذا أبو جعفر، وسبق ب «الأنبياء» [2] ، والمعنى أنّ الخصلة من الإساءة والإحسان إن تك مثلا في الصغر كحبّة الخردل وكانت مع صغرها في أخفى موضع وأحرزه كجوف صخرة، أو حيث كانت من العالم العلوى، أو السفلي يأت بها اللّه يوم القيامة فيحاسب عليها إنّ اللّه لطيف يصل علمه إلى كلّ خفي، خبير عالم بكنهه.
واختلف في وَلا تُصَعِّرْ [3] فنافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف العين وألف قبلهما وهي لغة الحجاز، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بتشديد العين من غير ألف وهي لغة تميم، والقراءتان بمعنى واحد، والمعنى:
لا تمل خدك للناس كما يعمله المتكبرون، يعني: لا تعرض عن النّاس بوجهك إذا كلموك تكبرا.
واختلف في عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ [4] فنافع وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر بفتح العين جمع: «نعمه» مضافا لهاء الضّمير، فظاهِرَةً حال منها، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون العين وتاء منونة اسم جنس يراد به الجمع فظاهِرَةً نعت لها.
وقرأ قيل [5] بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي.
(1) لقمان: (16) ، النشر (347) (2) ، مصطلح الإشارات: (420) ، إيضاح الرموز: (591) ، البحر المحيط (415) (8) ، تفسير البيضاوي (348) (4) .
(2) سورة الأنبياء: (47) ، (176) (6) .
(3) لقمان: (18) ، النشر (347) (2) ، المبهج (759) (2) ، مفردة الحسن: (430) ، مصطلح الإشارات:
(420) ، إيضاح الرموز: (591) ، الدر المصون (65) (9) ، المحرر الوجيز (406) (4) ، الكشف (188) (2) .
(4) لقمان: (20) ، النشر (347) (2) ، المبهج (760) (2) ، مفردة ابن محيصن: (306) ، مصطلح الإشارات: (420) ، إيضاح الرموز: (591) ، الدر المصون (67) (9) .
(5) لقمان: (21) ، سورة البقرة: (11) ، (68) (3) .