و عن الأعمش «و من يسلّم» [1] بفتح السّين وتشديد اللاّم مضارع: «سلم» ، والجمهور على التّخفيف مضارع: «أسلم» .
وقرأ يحزنك [2] بضمّ الياء وكسر الزّاي من أحزن نافع، وافقه ابن محيصن، وسبق ب «آل عمران» [3] .
وعن ابن محيصن «نمتعهم» [4] بسكون العين واختلاسها كما ذكر في «البقرة» عند بارِئِكُمْ.
واختلف في وَالْبَحْرُ [5] فأبو عمرو، وكذا يعقوب بالنّصب عطفا على اسم «أن» ، أي: ولو أنّ البحر، ويَمُدُّهُ الخبر، ويحتمل أن يكون نصب بفعل مضمر يفسره يَمُدُّهُ والواو حينئذ للحال، والجملة حالية، ولم تحتج إلى ضمير رابط بين الحال وصاحبها للاستغناء عنه بالواو، والتقدير: ولو أنّ الذي في الأرض حال كون البحر ممدودا بكذا، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالرّفع عطفا على «أن» وما في حيزها، وقد تقرر أن الواقعة بعد «لو» فيها مذهبان: مذهب سيبويه [6] الرّفع على الابتداء، ومذهب المبرد [7] على الفاعلية بفعل مقدر، قاله في (الدر) .
وعن الحسن «يمده» [8] بضمّ الياء وكسر الميم من: «أمده»
(1) لقمان: (22) ، المبهج (760) (2) ، مصطلح الإشارات: (421) ، إيضاح الرموز: (591) ، الدر المصون (67) (9) ، البحر المحيط (418) (8) .
(2) لقمان: (23) .
(3) سورة آل عمران: (176) ، (383) (3) .
(4) لقمان: (24) ، سورة البقرة: (54) ، (91) (3) .
(5) لقمان: (27) ، النشر (348) (2) ، المبهج (760) (2) ، مفردة ابن محيصن: (307) ، مفردة الحسن:
(431) ، مصطلح الإشارات: (421) ، إيضاح الرموز: (591) ، الدر المصون (68) (9) .
(6) الكتاب (462) (1) .
(7) المقتضب (77) (3) ، الكامل (140) (3) .
(8) لقمان: (27) ، مفردة الحسن: (431) ، مصطلح الإشارات: (421) ، إيضاح الرموز: (591) ، الدر المصون (71) (9) .