فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أو انتفى بنفسه، فلمّا بني للمفعول قام الجار مقامه، وقرأ الباقون فزع بضمّ الفاء وكسر الزّاي من الفزع مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل الجار بعده، و «فعّل» بالتّشديد معناها: [السّلب] [1] هنا نحو:"قرّدت البعير"،أي: أزلت قراده كذا هنا، أي: أزال الفزع عنها [2] .
وعن ابن محيصن والمطّوّعي تسكين ياء أرونى الذين [3] وحذفها في الوصل.
وقرأ القرءان [4] بالنقل ابن كثير وافقه ابن محيصن [5] .
وعن الحسن تقربكم [6] بألف بعد القاف وتخفيف الرّاء، والجمهور بغير ألف مشدّدا، والمعنى: أن أموالهم وأولادهم التي افتخروا بها ليست بمقربة من اللّه، وإنّما يقرب الإيمان والعمل الصالح.
واختلف في جَزاءُ الضِّعْفِ [7] فرويس «جزاء» منصوبا على الحال، والعامل فيها الاستقرار وكسر التّنوين في الوصل، و «الضعف» بالرّفع كقولك:"في الدار قائما زيد"،و حكى هذه القراءة الدّاني عن قتادة كما قاله في (البحر) ، وقرأ الباقون
(1) ما بين المعقوفين في (الأصل) [السكت] .
(2) ما بين المعقوفتين من (س) زيادة: [وهذا على نحو قولهم:"مرضت المريض"إذا عالجته فأزلت عنه مرضه، وقرأ الجماعة فزع مبنيا للمفعول الذى لم يسم فاعله، أي: أزيل عن قلوبهم الفزع، وهو الذعر على كلتا القراءتين، قال ثعلب: إذا تكلم اللّه بلا كيف ضربت الملائكة بأجنحتها وخرت فزعا ثم قالوا فيما بينهم: ما ذا قال ربكم؟، وهذا التفسير هو الموافق للحديث وغيره بعيدا جدا] .
(3) سبأ: (27) ، النشر (350) (2) ، المبهج (772) (2) ، مصطلح الإشارات: (434) ، إيضاح الرموز:
(4) سبأ: (31) .
(5) انظر: (151) (2) .
(6) سبأ: (37) ، مفردة الحسن: (441) ، مصطلح الإشارات: (434) ، إيضاح الرموز: (604) ، البحر المحيط (554) (8) .
(7) سبأ: (37) ، النشر (352) (2) ، المبهج (771) (2) ، مصطلح الإشارات: (434) ، إيضاح الرموز:
(604) ، البحر المحيط (555) (8) .