و قرأ على مكانتهم [1] بالألف على الجمع أبو بكر، ووافقه الحسن، وتقدم ب «الأنعام» .
واختلف في نُنَكِّسْهُ [2] فحمزة وعاصم بضمّ النّون الأولى وفتح الثّانية وكسر الكاف مشددة من: نكسه للتكثير تنبيها على تعدد الرد من الشباب إلى الكهولة إلى الشّيخوخة إلى الهرم، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتح النّون الأولى وسكون الثّانية وضم الكاف مخففة من نكسه، أي: ومن نطل عمره نرده من قوة الشباب ونضارته إلى ضعف الهرم ونحولته وهو أرذل العمر الذي يختل فيه قواه حتى يعدم الادراك، ومن فوائد هذا الكلام الحث على مبادرة العمر بالطاعات وحب المفارقة قبل أن يرى في نفسه ما يتمناه لأعدائه، قاله الجعبري، وللّه در القائل:
من يتمنى العمر فليدرع ... صبرا على فقد أحبائه
ومن يعمر يلق في نفسه ... ما يتمناه لأعدائه
وقرأ ا فلا يعقلون [3] بالخطاب نافع وابن عامر بخلف عنه، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون بالغيب، وبه قرأ الحلواني عن هشام، والشذائي عن الدّاجوني عن أصحابه عنه عن هشام، وعن الأخفش [4] عن ابن ذكوان.
واختلف في لِيُنْذِرَ [5] هنا و «الأحقاف» فنافع، والبزي بخلف عنه، وابن
(1) يس: (67) ، النشر (356) (2) ، سورة الأنعام: (135) ، (238) (4) .
(2) يس: (68) ، النشر (356) (2) ، مفردة الحسن: (450) ، المبهج (778) (2) ، مصطلح الإشارات:
(614) ، إيضاح الرموز: (550) ، كنز المعاني (2201) (5) .
(3) يس: (68) ، النشر (356) (2) ، المبهج (778) (2) ، مصطلح الإشارات: (446) ، إيضاح الرموز:
(4) في جميع المخطوطات بزيادة [عن ابن ذكوان عن أصحابه عنه وزيد عن الرملى عن الصوري وبالخطاب رواه الأكثرون عن الداجوني عن هشام عن الأخفش] .
(5) يس: (70) ، الأحقاف: (12) ، النشر (356) (2) ، المبهج (779) (2) ، مصطلح الإشارات: (446) ، إيضاح الرموز: (615) ، الدر المصون (285) (9) .