بتعيين السّورتين بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بسورة «القيامة» المتفق فيه على الألف وبالجر كالرسم.
وعن الحسن «الخالق» [1] بألف بعد الخاء ولام مكسورة مخففة اسم فاعل، والجمهور بتقديم اللاّم مفتوحة مشددة وبعدها ألف بصفة المبالغة لكثرة مخلوقاته.
وقرأ كن فيكون [2] بالنّصب ابن عامر والكسائي، وافقهما ابن محيصن على جواب لفظ كُنْ لأنّه جاء بلفظ الأمر فشبه بالأمر الحقيقي، وسبق تقريره ب «البقرة» مع زيادة، وباللّه المستعان، وقال البيضاوي:"نصبه عطفا على يَقُولَ".
وقرأ رويس بيده [3] باختلاس كسرة الهاء، والباقون بالاشباع كما في «هاء الكناية» [4] .
وعن المطّوّعي «ملكة» [5] بفتح الكاف وحذف الواو على وزن: شجرة، ومعناه: ضبط كلّ شيء والقدرة عليه، والجمهور ملكوت بضمّ الكاف وإثبات الواو وبعدها.
وقرأ ترجعون [6] بالبناء للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي كما في «البقرة» [7] .
(1) يس: (81) ، مفردة الحسن: (450) ، مصطلح الإشارات: (447) ، إيضاح الرموز: (615) ، الدر المصون (287) (9) .
(2) يس: (82) ، النشر (356) (2) ، المبهج (779) (2) ، مفردة ابن محيصن: (317) ، مصطلح الإشارات:
(447) ، إيضاح الرموز: (615) ، تفسير البيضاوي (443) (4) .
(3) يس: (83) ، المبهج (779) (2) ، النشر (356) (2) ، مصطلح الإشارات: (447) ، إيضاح الرموز:
(4) هاء الكناية (111) (2) .
(5) يس: (83) ، المبهج (779) (2) ، مصطلح الإشارات: (447) ، إيضاح الرموز: (616) ، الدر المصون (287) (9) ، البحر المحيط (85) (9) .
(6) يس: (83) .
(7) سورة البقرة: (28) ، (75) (3) .