فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 4323

قال أبو حيّان في (شرح التسهيل) :"وهذا هو الأظهر" [1] .

والحاء ممّا انفردت بها العرب في كلامها، ولا توجد في كلام غيرها.

والعين ممّا انفردت بكثرة استعمالها، فإنّها قليلة في كلام بعض الأمم، ومفقودة في كلام كثير منهم [2] .

ثالثها: أدنى الحلق: بمعنى أقربه إلى الفم، وهو للغين ثمّ الخاء المعجمتين، وهذا هو الظّاهر من كلام سيبويه، ونصّ على تقديم الخاء أبو محمد القيرواني، والأظهر الأوّل [3] .

الثّالث: اللسان، وفيه عشرة مخارج، لثمانية عشر حرفا، من أربعة مواضع:

أقصى، ووسط، وحافة، وطرف:

أوّلها: أقصى اللسان، وهو آخره ممّا يلي الحلق، وما فوقه من الحنك وهو للقاف [4] .

ثانيها: أقصاه من أسفل مخرج القاف قليلا، وما يليه من الحنك، وهو للكاف، ونسبهما الخليل إلى اللّهاة، وهي: اللّحمة المشرفة على الحلق، أو ما بين الفم والحلق، وتجمع على «لهي» ، ك‍ «صرد» ، وعلى «لهوات» ك‍ «جفنات» [5] .

ثالثها: وسطه، بينه وبين الحنك الأعلى، وهو: للجيم فالشين، فالياء المتحركة لا المدّيّة، خلافا للشّاطبي كسيبويه، لكن قال الجعبري:"إطلاقه الياء والواو وفاقا للأكثر ينزّل على غير المدّيّة، وقيل: إنّ الشّين تلي الكاف، والجيم والياء يليان"

(1) شرح التسهيل (7) (1) .

(2) انظر: الأصول (400) (3) ، سر صناعة الإعراب (47) (1) ، ابن يعيش (124) (10) ، الإيضاح لابن الحاجب (480) (2) .

(3) ارتشاف الضرب (7) (1) ، النشر (199) (1) ، الكتاب (433) (4) ، سر صناعة الإعراب (47) (1) .

(4) ارتشاف الضرب (8) (1) ، ابن يعيش (124) (10) ، الكتاب (433) (4) ، النشر (199) (1) .

(5) ارتشاف الضرب (8) (1) ، الكتاب (433) (4) ، النشر (200) (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت