فهرس الكتاب

الصفحة 3548 من 4323

و الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيب نظرا إلى قوله: عَنْ عِبادِهِ.

وقرأ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ [1] بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش، وتقدم في «البقرة» .

وعن الأعمش قَنَطُوا [2] بكسر النّون، وهي لغة، ورويت عن ابن وثاب أيضا، والمعنى:"وهو الذي ينزّل المطر الذي يغيثهم من الجدب من بعد ما أيسوا منه، وينشر رحمته في كلّ شيء، وَهُوَ الْوَلِيُّ الذي يتولى عباده بإحسانه، وينشر رحمته، الْحَمِيدُ المستحق للحمد على ذلك" [3] .

واختلف في فَبِما كَسَبَتْ [4] فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر (( بما ) ) [دون «فا» ] [5] قال في (الدر) ك‍ (البحر) :"ف‍ «ما» على هذا الظاهر أنّها موصولة بمعنى الذي، والخبر الجار من قوله فَبِما كَسَبَتْ"، وقال قوم منهم أبو البقاء [6] : إنّها شرطية حذفت منها الفاء، كقوله - تعالى: وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ [7] ، وقوله [8] :

(1) الشورى: (28) ، النشر (368) (2) ، المبهج (801) (2) ، مصطلح الإشارات: (471) ، إيضاح الرموز:

(643) ، الدر المصون (552) (9) ، سورة البقرة: (90) ، (120) (3) .

(2) الشورى: (28) ، مصطلح الإشارات: (471) ، إيضاح الرموز: (643) ، الدر المصون (553) (9) .

(3) تفسير البيضاوي (131) (5) .

(4) الشورى: (30) ، النشر (368) (2) ، المبهج (802) (2) ، مصطلح الإشارات: (471) ، إيضاح الرموز:

(643) ، البحر المحيط (338) (9) .

(5) في الأصل: [يفرقا] .

(6) الإملاء (225) (2) .

(7) الأنعام: (121) .

(8) البيت من البسيط، وهو منسوب لعبد الرحمن بن حسان كما في خزانة الأدب (49) (9) ، (52) ، وقيل لعبد اللّه بن حسان، وقيل لكعب بن مالك وهو في ديوانه: (288) ، وتمامه:

من يفعل الحسنات اللّه يشكرها ... والشر بالشر عند اللّه مثلان

وقيل لحسان بن ثابت وهو في ملحق ديوانه: (516) ، والشاهد فيه: «اللّه يشكرها» حيث أسقط الفاء من جواب الشرط، وهو قليل، وقيل: مخصوص بالشعر، شرح أبيات المغني (240) (1) ، شرح الشواهد الشعرية (250) (3) ، المعجم المفصل (182) (8) ، الكتاب (114) (3) ، مغني اللبيب (56) (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت