وصلا ابن عامر كما في «النّور» .
وفتح ياء الإضافة من تَحْتِي أَفَلا [1] نافع والبزي، وقنبل فيما انفرد به الكارزيني عن الشطوي عن ابن شنبوذ عنه، وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.
واختلف في أَسْوِرَةٌ [2] فحفص، وكذا يعقوب بسكون السّين من غير ألف ك «أحمرة» ، جمع «سوار» ك «حمار» و «أحمرة» ، وهو جمع قلّة، وافقهما الحسن، وعن المطّوّعي بفتح السّين وألف بعدها ورفع الرّاء من غير تاء، وقرأ الباقون كذلك لكن بفتح الرّاء وبتاء التّأنيث جمع «أساور» بمعنى «سوار» يقال: سوار المرأة وإسوارها، والأصل: «أساوير» بالياء فعوّض من حرف المدّ تاء التّأنيث ك «زنادقة» ، وقيل: بل هي جمع: أسوارة فهي جمع الجمع.
واختلف في سَلَفًا [3] فحمزة والكسائي بضمّ السّين واللام جمع: «سليف» ك «رغيف ورغف» ، وسمع القاسم بن معن العرب تقول:"مضى سليف من النّاس"، والسّليف من النّاس كالفريق منهم، أو هو سالف ك «صابر وصبر» ، أو جمع سلف ك «أسد وأسد» ، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما جمعا لسالف ك «حارس وحرس» و «خادم وخدم» ، وهذا في الحقيقة اسم لا جمع تكسير إذ ليس في أبنية التكسير صيغة «فعل» ، أو على أنّه مصدر يطلق على الجماعة تقول: سلف مقدم الرجل يسلف سلفا أي يقدم، وسلف الرجل أباؤه المتقدمين، والجمع: أسلاف وسلاف.
(1) الزخرف: (51) ، النشر (371) (2) ، المبهج (806) (2) ، مصطلح الإشارات: (475) ، إيضاح الرموز: (648) .
(2) الزخرف: (53) ، النشر (370) (2) ، المبهج (806) (2) ، مصطلح الإشارات: (475) ، إيضاح الرموز:
(648) ، مفردة الحسن: (474) ، الدر المصون (599) (9) ، البحر المحيط (383) (9) .
(3) الزخرف: (56) ، النشر (370) (2) ، المبهج (806) (2) ، مصطلح الإشارات: (475) ، إيضاح الرموز:
(648) ، البحر المحيط (384) (9) ، الدر المصون (599) (9) .