و عن ابن محيصن باء (( ربّ ) ) [1] بضمّ الباء.
وعن المطّوّعي (( ذريتي ) ) [2] بكسر الذّال كما في «البقرة» .
واختلف في (( يتقبل ) )و (( يتجاوز ) )و (( أحسن ) ) [3] فنافع ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين مبنين للمفعول، ورفع (( أحسن ) )لقيامة مقام الفاعل، ووافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وعن المطّوّعي فتح الياء من تحت، والفاعل اللّه - تعالى -، وأَحْسَنَبالنّصب على المفعول به.
والمراد بالنعمة في قوله نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى الِدَيَّ [4] نعمة الدين أو ما يعمّها وغيرها، قال البيضاوي:"وذلك يؤيد ما روي أنّها نزلت في أبي بكر رضي اللّه عنه لأنّه لم يكن أحد أسلم هو وأبوه من المهاجرين والأنصار سواه"انتهى، لكن استشكله (419) ب الإمام أبو حيّان في (البحر) :"بأنّها نزلت بمكة وأبو الصديق أسلم عام الفتح".
وقرأ أُفٍّ [5] بكسر الفاء منونة نافع وحفص، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن، وقرأ ابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب بفتح الفاء من غير تنوين، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بكسرها من غير تنوين، وقول مروان بن الحكم واتبعه قتادة:
أنّها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهما قول خطأ ناشاء عن جور، حين دعا مروان وهو أمير المؤمنين إلى بيعة يزيد فقال عبد الرحمن:"جعلتموها هرقلية كلمّا مات هرقل ولى ابنه، وكلما مات قيصر ولى ابنه"،فقال مروان: خذوه فدخل
(1) الأحقاف: (15) ، سورة البقرة: (126) ، (140) (3) .
(2) الأحقاف: (15) ، سورة البقرة: (124) ، (139) (3) .
(3) الأحقاف: (16) ، النشر (373) (2) ، المبهج (813) (2) ، مصطلح الإشارات: (486) ، إيضاح الرموز: (659) ، الدر المصون (669) (9) .
(4) الأحقاف: (15) ، تفسير البيضاوي (180) (5) ، البحر المحيط (441) (9) .
(5) الأحقاف: (17) ، النشر (373) (2) ، مفردة ابن محيصن: (333) ، مصطلح الإشارات: (486) ، إيضاح الرموز: (660) ، البحر المحيط (441) (9) .