و عن الحسن (( و آتاهم ) ) [1] بمد الهمزة وتاء مثناة فوق قبل الألف من غير باء من الإيتاء، والجمهور بقصر الهمزة وبثاء مثلثة قبل الألف وبموحدة من الإثابة.
وعن المطّوّعي (( و مغانم كثيرة تأخذونها ) ) [2] بالتاء من فوق على الخطاب، والجمهور بالياء من تحت على الغيب، ووقف على (( سنة ) )بالهاء.
واختلف في بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ أَ [3] فأبو عمرو بالياء على الغيب رجوعا إلى الغيبة في أَيْدِيهِمْ وعَنْهُمْ، وقرأ الباقون بالخطاب رجوعا إلى الخطاب في قوله وَأَيْدِيَكُمْ.
وقرأ تَطَؤُهُمْ [4] بحذف الهمزة أبو جعفر.
وأبدل همزة الرُّؤْيا [5] أبو عمرو، ووافقه اليزيدي كذا أبدلها أبو جعفر إلاّ أنّه قلب الواو المبدلة ياء وأدغمها في التالية ولم يبدلها ورش من طريقيه، وهذه الرؤيا هي ما رآه صلّى اللّه عليه وسلم في النوم عام الحديبية قبل خروجه أنّه يدخل مكة هو وأصحابه آمنين ويحلقون ويقصرون، فأخبر بذلك أصحابه ففرحوا فلمّا خرجوا معه وصدهم الكفار بالحديبية ورجعوا، وشق عليهم ذلك، وراب بعض المنافقين، نزلت الآية.
وعن الحسن (( أشداء ) )و (( رحماء ) ) [6] بالنّصب على المدح أو على الحال في
(1) أي و (( ءاتاهم ) )، الفتح (18) ، مفردة الحسن: (489) ، مصطلح الإشارات: (493) ، إيضاح الرموز: (667) ، البحر المحيط (349) (4) .
(2) الفتح: (19) ، المبهج (819) (2) ، مصطلح الإشارات: (493) ، إيضاح الرموز: (667) ، الدر المصون (714) (9) .
(3) الفتح: (24) ، النشر (375) (2) ، المبهج (819) (2) ، مفردة ابن محيصن: (338) ، مفردة الحسن:
(489) ، مصطلح الإشارات: (493) ، إيضاح الرموز: (667) ، الدر المصون (715) (9) .
(4) الفتح: (25) ، النشر (375) (2) .
(5) الفتح: (27) ، النشر (375) (2) ، مصطلح الإشارات: (493) ، إيضاح الرموز: (667) ، الكشاف (345) (4) .
(6) الفتح: (29) ، مفردة الحسن: (489) ، مصطلح الإشارات: (493) ، إيضاح الرموز: (667) ، الدر المصون (720) (9) .