و أمال أَتَى الَّذِينَ [1] وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني والباقين، وبالتّقليل لقالون من (العنوان) [2] .
وأثبت الياء في لِيَعْبُدُونِ [3] في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.
وعن ابن محيصن من (المبهج) إِنَّ اللّهَ هُوَ الرَّزّاقُ [4] بألف بين الرّاء والزّاي بوزن «فاعل» ، والجمهور بألف بعد الزّاي بوزن «فعال» ، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) .
وأثبت الياء في يُطْعِمُونِ [5] مطلقا يعقوب، وفي الوصل الحسن.
وعن الأعمش (( المتين ) ) [6] بالجر صفة للقوة، وإنّما ذكر وصفها لكون تأنيثها غير حقيقي، وقيل: إنّها في معنى الأيد، وقال ابن جني [7] :"هو خفض على الجوار لقولهم:"هذا جحر ضبّ خرب"،يعني أنّه صفة للمرفوع، وإنّما جرّ لمّا جاور مجرورا"،ورد بإمكان غيره، والجوار لا يصار إليه إلاّ عند الحاجة، والجمهور على الرّفع نعتا لالرَّزّاقُ [8] .
(1) الذاريات: (52) .
(2) العنوان: (64) .
(3) الذاريات: (56) ، النشر (377) (2) ، المبهج (825) (2) ، مصطلح الإشارات: (500) ، إيضاح الرموز: (674) .
(4) الذاريات: (58) ، المبهج (826) (2) ، مصطلح الإشارات: (500) ، إيضاح الرموز: (674) ، الدر المصون (60) (10) .
(5) الذاريات: (57) ، النشر (377) (2) ، المبهج (826) (2) ، مصطلح الإشارات: (500) ، إيضاح الرموز: (674) .
(6) الذاريات: (58) ، المبهج (826) (2) ، مصطلح الإشارات: (500) ، إيضاح الرموز: (674) ، الدر المصون (61) (10) .
(7) المحتسب (289) (2) .
(8) الدر المصون (61) (10) .