و الشّنبوذي ك «البقرة» .
واختلف في الصّاعِقَةُ [1] فالكسائي بحذف الألف وسكون العين على إرادة الصّوت الذي يصحب الصّاعِقَةُ على حدّ وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ، وافقه ابن محيصن بخلف عنه، وعن الحسن (( الصّواقع ) )بتقديم القاف على العين، والباقون بالألف وكسر العين على إرادة النّار النازلة من السماء للعقوبة، وذكرا بأوّل «البقرة» [2] .
واختلف في وَقَوْمَ نُوحٍ [3] فأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف بجرّ الميم عطفا على وَفِي الْأَرْضِ أو على وَفِي مُوسى أو على وَفِي عادٍ أو على وَفِي ثَمُودَ وهذا أولى لقربة وبعد غيره، ويؤيده قراءة ابن مسعود (( و في قوم ) )بإثبات فِي، ووافقهم اليزيدي، وابن محيصن في (المفردة) ، والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بنصبها عطفا على مفعول فَأَخَذْناهُ أو على مفعول فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ، وناسب ذلك أنّ قوم نوح مغرقون من قبل، لكن يشكل بأنّهم لم يغرقوا في اليمّ، وأصل العطف أن يقتضي التشريك في المتعلقات، ويحتمل أن يكون منصوبا بفعل مضمر، أي: وأهلكنا قوم نوح لأنّ ما قبله يدلّ عليه، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) .
(426) ب و قرأ تَذَكَّرُونَ [4] بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش ك «الأنعام» [5] .
(1) الذاريات: (44) ، النشر (377) (2) ، المبهج (825) (2) ، مفردة الحسن: (497) ، مصطلح الإشارات:
(500) ، إيضاح الرموز: (674) ، كنز المعاني (2333) (5) .
(2) سورة البقرة: (19) ، (72) (3) .
(3) الذاريات: (46) ، النشر (377) (2) ، المبهج (825) (2) ، مصطلح الإشارات: (500) ، إيضاح الرموز: (674) ، الدر المصون (57) (10) .
(4) الذاريات: (49) .
(5) سورة الأنعام: (152) ، (252) (4) .