لإضافته إلى غير متمكن كما بناه الآخر في قوله [1] :
فتداعى منخراه بدم ... مثل ما أثمر حمّاض الجبل
بفتح مثل مع أنّها نعت لدم أو صفة لمصدر محذوف، أي: يحق حقا مثل نطقكم أو حال من الضّمير في لَحَقٌّ لأنّه قد كثر الوصف بهذا المصدر حتى جرى الأوصاف المشتقة والعامل فيها لَحَقٌّ.
وقرأ (( إبراهام ) ) [2] بالألف بدل الياء ابن عامر عن ابن ذكوان.
وقرأ سلم [3] بكسر السّين وسكون اللاّم ورفع الميم فيهما من غير ألف حمزة والكسائي، وبقية العشرة بفتح السّين واللام وبالألف.
وعن الأعمش فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ بكسر السّين وسكون اللاّم ورفع الميم فيهما، والجمهور على نصب الميم في الحرفين الأوّلين ورفع الثّانيين، وسبقا ب «البقرة» و «هود» [4] .
وعن الأعمش ثَمُودَ [5] المجرورة بالتّنوين كما في «الأعراف» .
وقرأ قِيلَ [6] بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن
(1) البيت من بحر الرمل، والحماض: بقلة برية تنبت أيام الربيع في مسايل الماء، ولها ثمرة حمراء، وهو بلا نسبة في كتب الأدب واللغة، والشاهد في قوله:"أن مثل"مبني لإضافته إلى غير متمكن مبني و «ما» مصدرية وهي مع ما بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه، والمبني هنا الحرف المصدري وصلته، وأما الذي يؤول إليه فهو معرب، أنشده أبو علي في الحجة (351) (4) ، وفي أمالي ابن الشجري (886) (2) ، الأشباه والنظائر (296) (5) ، شرح المفصل (135) (8) ، المقرب (102) (1) ، المعجم المفصل (6) (6) ، شرح الشواهد (418) (2) .
(2) الذاريات: (24) ، النشر (377) (2) ، سورة البقرة: (124) ، (136) (3) .
(3) الذاريات: (25) ، النشر (377) (2) ، مصطلح الإشارات: (499) ، إيضاح الرموز: (674) .
(4) سورة البقرة: (208) ، (172) (3) ، سورة هود: (69) ، (146) (5) .
(5) الذاريات: (43) ، سورة الأعراف: (73) ، (324) (4) .
(6) الذاريات: (43) ، سورة البقرة: (11) ، (68) (3) .