فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 4323

قبل الكاف كما في نَخْلُقْكُمْ [1] فأجمع على إدغامها، إلاّ أنّه اختلف في إبقاء صفة الاستعلاء، فبالإدغام التّام أخذ الدّاني، وبإبقاء الاستعلاء أخذ مكّي [2] .

والكاف: يجب التّحفّظ ببيانها إذا لحقها حرف استعلاء نحو: كَطَيِّ السِّجِلِّ، وك‍ (( الطّود ) ) [3] ، لئلا تلتبس بلفظ القاف، فإن تكرّرت، ك‍مَناسِكَكُمْ [4] ، أو جاورها مهموس، ك‍نَكْتَلْ وجب بيان كلّ منهما، خوف أن يقرب اللفظ من الإدغام، لتكلف اللسان بصعوبة التّكرير [5] .

والجيم: إذا سكنت نحو: «من أجرم» وجاورها مهموس ك‍اِجْتَمَعُواو كذلك نحو رِجْسًا إِلَى [6] تعيّن التّحفّظ بها خوفا من أن تخرج ممزوجة بالشّين، فإنّهما من مخرج واحد، وكذا إن سكنت وبعدها زاي، نحو الرِّجْزُ، ورِجْزًا، ولِتُجْزى خوفا من أن تصير زايا مدغمة في الزّاي بعدها، وكذا إن جاورها مهموس، ك‍اِجْتَمَعُوا، وكذلك نحو: رِجْسًا لئلا تضعف فتمزج بالشّين [7] ، وكذا إن شدّدت، ك‍وَ حاجَّهُ، أو تكرّرت، ك‍حاجَجْتُمْ [8] ، لقوّة اللفظ بها، وتكرّر الجهر والشّدّة فيها، فإن أتى بعد المشدّدة حرف خفي تأكد البيان لأجل الخفاء، خصوصا إذا شدّد نحو: يُوَجِّهْهُ [9] ، لصعوبة اللفظ بإخراج المشدّدة بعد المشدّد [10] .

(1) المرسلات: (20) .

(2) الرعاية: (171) ، الرعاية: (138) ، النشر (221) (1) .

(3) الأنبياء: (104) ، الشعراء: (63) ، على الترتيب.

(4) البقرة: (200) .

(5) النشر (221) (1) ، الرعاية: (173) .

(6) التوبة: (125) .

(7) هذه الجملة في الأصل.

(8) آل عمران: (66) .

(9) النحل: (76) .

(10) النشر (217) (1) ، الرعاية (176) ، التمهيد: (115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت