نحو: حَصْحَصَ [1] ، وإن لحقها مثلها نحو: فَلَنْ أَبْرَحَ [2] حتى تعين البيان عند من لم يدغم، أو هاء نحو: فَسَبِّحْهُ فكذلك، لئلا تجذب هي الهاء إليها، أو سين، كإِحْسانًا [3] .
والغين المعجمة: يتعين بيانها عند مجاورتها لحلقي، كأَفْرِغْ عَلَيْنا، أو قاف نحو: لا تُزِغْ قُلُوبَنا [4] ، فربّما أخفيت أو أدغمت لقوّة التّقارب، وليحترز مع ذلك من تحريك سكونها كالْمَغْضُوبِ، و وَأَغْطَشَ [5] ، وقال في (القاموس) :
"وينبغي ألاّ يغرغر بها فيفرط، ولا يهمل تحقيق مخرجها فتخفى، بل ينعم بيانها ويخلّص، ولا تزاد ولا تبدل" [6] .
والخاء المعجمة: مفخمة كسائر حروف الاستعلاء، ك (( خلق ) )، و (( غلب ) )، وطَغى، وصَعَدًا، وإن لحقها ألف فيكون التّفخيم أمكن، نحو: خالِقُ، وظالِمٌ، وصادِقَ، فإن وقع بعدها تاء، كنَخْتِمُ [7] ، أو شين كيَخْشافليتحفظ ببيانها [8] .
والقاف: يجب تفخيمها، فإن سكنت تأكّد قلقلتها، وإظهار شدّتها، وإلاّ مازجت الكاف، كوَ يَقْتُلُونَ، فتصير: «يكتلون» ، فإن تكرّرت تعيّن بيانها، كحَقَّ قَدْرِهِ [9] ، أو لحقها كاف، كخَلَقَ كُلَّ [10] فكذلك عند من لم يدغم، فإن سكنت
(1) يوسف: (51) .
(2) يوسف: (80) .
(3) كما في البقرة: (178) ، (229) ، التوبة: (100) ، انظر النشر (218) (1) .
(4) (كما في البقرة:(250) ، الأعراف: (126 ) ) ، آل عمران: (8) .
(5) الفاتحة: (7) ، النازعات: (29) ، على الترتيب.
(6) القاموس المحيط مادة (الغين) : (1220) .
(7) يس: (65) .
(8) النشر (228) (1) .
(9) كما في: الأنعام: (91) ، الحج: (74) ، الزمر: (67) .
(10) النور: (45) .