فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 4323

والْعَظِيمِ في مائة وثلاثة مواضع، نحو: رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [1] .

و «الظّن» بالظّاء مطلقا، ويكون بمعنى اليقين، نحو: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ [2] ، وبمعني الشّك، نحو: إِنْ نَظُنُّ إِلّا ظَنًّا [3] ، وفي القرآن منه سبعة وستون، و وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [4] فقرئ بالضّاد بمعنى بخيل، وبالظّاء بمعنى متهم، وسيأتي ذكره في التّكوير إن شاء اللّه تعالى.

و «الظعن» بالظاء، وفي القرآن منه موضع واحد في النحل يَوْمَ ظَعْنِكُمْ [5] ، وهو بمعنى السفر.

و «النظر» المشاهدة، من نظرت الشّيء أنظره، فأنا ناظره، نحو: فَنَظَرَ نَظْرَةً [6] ، وبالضّاد: من بريق النّعيم في ثلاثة مواضع: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها بالقيامة، وَلَقّاهُمْ نَضْرَةً فالإنسان، ونَضْرَةَ النَّعِيمِ بالمطففين [7] .

و «الظل» بالظّاء في التّنزيل منه اثنان وعشرون موضعا، نحو: مَدَّ الظِّلَّ، وظِلالُهُ، وفِي ظُلَلٍ، و وَظَلَّلْنا [8] ، ويقال له: ظل، في أوّل النّهار فإذا رجع فهو فيء، والظّل الظّليل: الدّائم.

و «الظهيرة» : شدّة الحرّ وقت انتصاف النّهار، في قوله تعالى بالنور: وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ، و وَحِينَ تُظْهِرُونَ بالروم [9] .

(1) في موضعي: التوبة: (129) ، النمل: (26) .

(2) البقرة: (46) .

(3) الجاثية: (32) .

(4) التكوير: (24) .

(5) النحل: (80) .

(6) الصافات: (88) .

(7) القيامة: (22) ، الإنسان: (11) ، المطففين: (24) على الترتيب.

(8) الفرقان: (45) ، النحل: (48) ، البقرة: (210) ، البقرة: (57) .

(9) النور: (58) ، الروم: (18) على الترتيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت