فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 4323

بالضّاد، نحو: وَضَلَّ عَنْهُمْ [1] ، مَنْ يُضْلِلِ اللّهُ [2] ، لأنّه من الضّلال ضد الهدى وكذا ما معناه البطالة والتّغييب نحو: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ [3] أي غبنا وبطلنا فيها.

و «الحظر» بمعنى المنع: وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا بالإسراء، وكَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [4] ، وما عداهما بالضّاد، لأنّه من الحضور ضدّ الغيبة.

و «الفظ» وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ بآل عمران [5] فقط، ويضارعه في اللفظ «الفض» ، الذي بمعنى الفك والتّفرقة تقول:"فضضت الطّابع"،أي: فككته، وانفض الجماعة أي: تفرّقوا، ومنه: لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ واِنْفَضُّوا إِلَيْها [6] ، فهو بالضّاد اتفاقا.

فهذه الظّاءات، وما عداها في القرآن بالضّاد.

وللشّاطبي [7] :

ربّ حظّ لكظم غيظ عظيم ... أظفر الظّفر بالغليظ الظّلوم

وحظار تظلّ ظلّ حفيظ ... ظامئ الظّهر في الظّلام كظيم

يقظ الظّن واعظ كلّ فظّ ... لفظه كالتظا شواظ جحيم

مظهر لانتظار ظعن ظهير ... ناظر ذا لعظم ظهر كريم

(1) كما في: الأنعام: (24) ، الأعراف: (53) ، يونس: (30) ، هود: (21) ، النحل: (87) ، القصص: (75) ، فصلت: (48) .

(2) كما في: النساء: (88) ، (143) ، الأعراف: (186) ، الرعد: (33) ، الزمر: (23) ، (36) ، غافر: (33) ، الشورى: (44) ، (46) .

(3) السجدة: (10) .

(4) الإسراء: (20) ، القمر: (31) على الترتيب.

(5) آل عمران: (159) .

(6) آل عمران: (159) ، الجمعة: (11) على الترتيب.

(7) القصيدة أوردها السخاوي في فتح الوصيد (54) (1) ، وشرحها في تأليف مفرد وهو مخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت