و عن ابن محيصن أيضا (( المصوّر ) ) [1] بكسر الواو وفتح الرّاء [2] ، قال في (الدر) : وهي قراءة مشكلة لكن إن صحت يحتمل أن تتخرج على القطع كأنّه قيل:
"أمدح المصوّر"،كقولهم:"الحمد للّه أهل الحمد"بنصب «أهل» ، وقراءة من قرأ الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعالَمِينَ بنصب (( ربّ ) )، وعن الحسن فتح الواو والرّاء بنصب مفعولا بالْبارِئُ، أي: خالق، أي: الشيء المصور، والمصوّر هو الإنسان: إمّا آدم، وإمّا هو وبنوه، قال في (الدر) :"وعلى هذه القراءة يحرم الوقف على المصوّر بل يجب الوصل ليظهر النّصب في الرّاء، وإلاّ فقد يتوّهم منه في الوقف ما لا يجوز" [3] ، وقرأ الباقون بكسر الواو ورفع الرّاء، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) .
وفي هذه [السورة] [4] من ياءات الإضافة واحدة [5] .
ومن الإدغام الكبير خمسة مواضع [6] .
(1) الحشر: (24) ، مفردة الحسن: (514) ، مفردة ابن محيصن (356) ، مصطلح الإشارات: (522) ، إيضاح الرموز: (695) ، الدر المصون (294) (10) .
(2) وهي قراءة علي بن أبي طالب، وروي عنه أيضا الفتح كالباقين، كما في الدر المصون (294) (10) .
(3) إعراب المشكل (369) (2) .
(4) في الأصل [القراءة] ، وفي باقي النسخ ما أثبته.
(5) أي قوله تعالى إِنِّي أَخافُ [ (16) ] ، وقد ذكرها في أوجه الخلاف.
(6) وهي: وَقَذَفَ فِي [ (2) ] ، الَّذِينَ نافَقُوا [ (11) ] ، إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ [ (16) ] ، كَالَّذِينَ نَسُوا [ (19) ] ، الْمُصَوِّرُ لَهُ [ (24) ] ، انظر الإدغام الكبير: (242) ، والإدغام لأبي العلاء: (78) ، غيث النفع: