"لاتباع الرّسم فلا يصح إذ هو متّحد مع الإدغام، ووافقهما الأعمش بخلف عنه."
وفتح ياء الإضافة في إِنِّي أَخافُ [1] نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.
وعن الحسن (( عاقبتهما ) ) [2] بالرّفع اسما ل «كان» ، و «إنّ» وما في حيّزها خبرا كقوله: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلّا أَنْ قالُوا [3] ، والجمهور على نصبها خبرا، أو الاسم «إن» وما في حيزها لأنّ الاسم أعرف من عاقِبَتَهُما.
وعن المطّوّعي (( خالدان ) ) [4] بالألف رفعا خبر «إن» والظرف ملغا، وإن كان قد أكّد بقوله فِيها وذلك جائز على مذهب سيبويه [5] ، ومنع ذلك أهل الكوفة لأنّه إذا أكّد عندهم لا يلغى، قاله في (البحر) ، والجمهور على نصبه حالا من الضّمير المستكن في الجار لوقوعه خبرا.
وقرأ الْقُرْآنَ [6] بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «البقرة» كالنقل.
وأمال الْبارِئُ [7] الدّوري عن الكسائي، والباقون بالفتح، وعن ابن محيصن (( الباري ) )بياء مضمومة بدل الهمزة، والجمهور بهمزة مضمومة، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج) .
(1) الحشر: (16) ، النشر (387) (2) ، المبهج (846) (2) ، مصطلح الإشارات: (521) ، إيضاح الرموز:
(2) الحشر: (17) ، مفردة الحسن: (513) ، مصطلح الإشارات: (522) ، إيضاح الرموز: (695) ، الدر المصون (291) (10) .
(3) الأنعام: (23) .
(4) الحشر: (17) ، المبهج (846) (2) ، مصطلح الإشارات: (522) ، إيضاح الرموز: (695) ، الدر المصون (291) (10) ، البحر المحيط (250) (8) .
(5) الكتاب (126) (2) .
(6) الحشر: (21) ، النشر (378) (2) ، سورة البقرة: (185) ، (164) (3) ، النقل (151) (2) .
(7) الحشر: (24) ، النشر (378) (2) ، مفردة ابن محيصن: (356) ، المبهج (846) (2) ، مصطلح الإشارات: (522) ، إيضاح الرموز: (695) .