فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 4323

وإِذْ ظَلَمُوا بالنساء [1] فقط، فإن لقيها راء نحو: ذِراعًا، وفَأَنْذَرْتُكُمْ تعيّن ترقيقها من غير مبالغة، وتفخيم الرّاء، خوفا من انقلاب الذّال ظاء، فإن لحقها قاف نحو:

الْأَذْقانِ، وذاقُوا، لزم ترقيقها أيضا، وإلاّ صارت ظاء وإذا تكررت لفظا نحو:

ذِي الذِّكْرِ [2] .

وتمييز كلّ من الذّال المعجمة والمهملة متعيّن خوف الالتباس، كالظّاء والضّاد:

ف‍ «التّعوذ» - الذي معناه الالتجاء والاعتصام بالذّال، نحو فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ [3] ، و وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ [4] ، ومَعاذَ اللّهِ [5] ، ومِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ [6] ، فإن كان بمعنى الرّجوع فبالمهملة، في: لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [7] ، ويَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ [8] ، و وَأَعِدُّوا [9] .

والموصول: الَّذِي، و وَالَّذانِ، والَّذِينَ [10] بالمعجمة ك‍بِذاتِ الصُّدُورِ، وذاتِ الرَّجْعِ، وذاتِ الصَّدْعِ [11] ، والإشارة نحو «ذا» ، و «هذا» ، و «هذه» ، و «ذاك» ، و «ذالكما» ، و «ذلك» ، و «ذلكم» ، و «ذلكن» ، و «كذلك» ، وذُو الْعَرْشِ [12] ، وذُو الْفَضْلِ [13] وكلّها بالمعجمة.

(1) النساء: (64) .

(2) ص: (1) ، النشر (208) (1) ، الرعاية: (224) ، التمهيد: (123) .

(3) الأعراف: (200) ، النحل: (98) ، غافر: (56) ، فصلت: (36) .

(4) آل عمران: (36) .

(5) آل عمران: (119) ، يوسف: (23) ، (79) .

(6) الجن: (6) .

(7) القصص: (85) .

(8) المجادلة: (8) .

(9) الحج: (6) .

(10) وذلك في مواضع كثيرة مثل: البقرة: (17) ، النساء: (16) ، البقرة: (3) .

(11) آل عمران: (119) ، الطارق: (11) ، (12) .

(12) غافر: (15) ، البروج: (15) .

(13) البقرة: (105) ، آل عمران: (74) ، الأنفال: (29) ، الحديد: (21) ، (29) ، الجمعة: (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت