فهرس الكتاب

الصفحة 3899 من 4323

قوله - تعالى: نَحْنُ أَنْصارُ اللّهِ، ولم يتصوّر جريان الخلاف لأنّه مرسوم بالألف، والوقف في هذه القراءة بسكون الرّاء وابتداء الهمزة وصل، وقرأ الباقون (( أَنْصارًا ) )منونا (( لِلّاهِ ) )جار ومجرور"على معنى: كونوا من جملة من ينصر اللّه، أو معناه كونوا ناصرين للّه، كقولك: كن ناصرا لزيد وناصر زيد"قاله صاحب (النجوم) [1] ، والوقف في هذه القراءة بألف بدلا من التّنوين والابتداء (( للّه ) )بحذف همزة الوصل، قال في (الدر) :"والرسم يحتمل القراءتين معا، واللام يحتمل أن تكون مزيدة في المفعول للتقوية لكون العامل فرعا، إذ الأصل: أنصار اللّه، وأن تكون غير مزيدة ويكون الجار والمجرور نعتا ل‍أَنْصارَ والأوّل أظهر"،قال:"وأمّا قراءة الإضافة ففرع الأصل المذكور"انتهى.

وفتح ياء الإضافة من أَنْصارِي إِلَى اللّهِ [2] نافع، وكذا أبو جعفر، وسكّنها الباقون، وأمال ألفها الدّوري عن الكسائي منفردا فتعيّن الفتح للباقين، والحواريين:

أصفياء عيسى عليه السّلام وهم أوّل من آمن به وكانوا اثنا عشر رجلا من الحوار وهو البياض.

وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الإدغام الكبير [3] ثلاثة.

(1) النجوم الزاهرة (1197) (2) .

(2) الصف: (14) ، النشر (387) (2) ، المبهج (848) (2) ، مصطلح الإشارات: (524) ، إيضاح الرموز:

(698) ، البحر المحيط (173) (3) .

(3) الإدغام الكبير: (243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت