ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان) ، والدّوري عن أبي عمرو.
وقرأ قِيلَ [1] بإشمام القاف هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن والشّنبوذي كما في «البقرة» [2] .
واختلف في لَوَّوْا [3] فنافع، وكذا روح بتخفيف الواو الأولى من «لوى» مخفّفا مناسبا لما جاء في القرآن من مستقبله نحو: «يلوون» ، قال الجعبري:"ولا ينافي التكثير"،قال:"وهو معنى قول أبي على: يصلح للقليل والكثير"،انتهى، وقرأ الباقون بالتّشديد على التكثير من «لوى» الرباعي.
وقرأ وَرَأَيْتَهُمْ وكَأَنَّهُمْ [4] بتسهيل همزتهما ورش من طريق الأصبهاني.
وقرأ ابن وردان فيما رواه النّهرواني عن أبي شبيب عن الفضل عن عيسى عنه (( آستغفرت لهم ) ) [5] بهمزة ثمّ ألف لكنّه انفرد بذلك، ولم يتابعه أحد من الرواة (442) أعليه ألاّ إنّ النّاس أخذوه عنه، قال في (الدر) :"واختلفوا في توجيهها فقال الزّمخشري:"
"إشباعا لهمزة الاستفهام للإظهار والبيان، لا قلبا لهمزة الوصل كما في (( ءآلسحر ) )وآللّهُ"، يعني إنّما يشبع فتحة همزة التسوية فتولد منها الألف، وقصد بذلك إظهار الهمزة وبيإنها، لا أنّه قلب الوصل ألفا كما قلبها في قوله (( ءآلسحر ) )وآللّهُ أَذِنَ لَكُمْ لأنّ هذه الهمزة للوصل فهي تسقط في الدرج، وأيضا فهي مكسورة، ولا يلتبس معها الاستفهام بالخبر بخلاف (( ءآلسحر ) )آللّهُ، وقال الآخرون:
(1) المنافقون: (5) .
(2) سورة البقرة: (11) ، (54) (3) .
(3) المنافقون: (5) ، النشر (388) (2) ، المبهج (850) (2) ، مصطلح الإشارات: (526) ، إيضاح الرموز:
(699) ، كنز المعاني (2404) (5) ، الدر المصون (340) (10) .
(4) المنافقون: (5) ، (4) ، النشر (388) (2) .
(5) المنافقون: (6) ، النشر (388) (2) ، مصطلح الإشارات: (526) ، إيضاح الرموز: (699) ، البحر المحيط (183) (10) ، الكشاف (543) (4) ، الدر المصون (340) (10) ، المحرر الوجيز (288) (5) .