آمَنُوا [1] : (ت) والابتداء باللاحق على الاستئناف.
ذِكْرًا [2] : (ت) وفاقا للسجستاني على أنّ تاليه نصب بتقدير: نحو «رسل» .
رَسُولًا [3] : (ن) على نصبه مفعولا معه، أي: أنزل اللّه إليكم ذكرا مع رسول أو بدلا من ذِكْرًا أفلا يفصل بين الناصب والمنصوب.
إِلَى النُّورِ [4] : (ت) .
لَهُ رِزْقًا [5] : (ت) أيضا.
مِثْلَهُنَّ [6] : (ك) .
بَيْنَهُنَّ [7] : (ن) لأنّ التّالي علّة لقوله خَلَقَ أو ينزل.
(1) الطلاق: (10) ، المرشد (786) (2) ، القطع (746) (2) ، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: (574) ، «حسن» في الإيضاح (939) (2) ، منار الهدى: (394) ، وهو «وقف» هبطي: (302) .
(2) الطلاق: (10) ، المكتفى: (574) ، القطع (746) (2) ، المرشد (786) (2) ، قال في الإيضاح (939) (2) :" «حسن غير تام» ، وقال السجستاني: هو «تام» ، وهذا خطأ لأن (( الرسول ) )منصوب على الاتباع للذكر، و «لا يحسن الوقف» على المتبوع دون تابع، ولو رفع رافع (( الرسول ) )على معنى هو رسول «حسن الوقف» على (( الذكر ) )"، «لا يوقف عليه» في العلل (1025) (3) قال:"لأن رَسُولًا بدله، وقد قيل: «يوقف» على تقدير أرسل رسولا، لأن الرسول لم يكن منزلا"،منار الهدى: (394) ، وهو «وقف» هبطي: (302) .
(3) الطلاق: (11) ، قال في المرشد (786) (2) :"وذهب - أبو حاتم - إلى أن رَسُولًا ينتصب على إضمار: وأرسل رسولا أو بعث رسولا، قلت أنا: ومن ذهب إلى أن رَسُولًا ينتصب بذكر على تقدير: قد أنزل اللّه إليكم ذكرا رسولا لم يحسن الوقف على ذِكْرًا، القطع (746) (2) ، منار الهدى: (394) ، وهو «وقف» هبطي: (302) ."
(4) الطلاق: (11) ، القطع (746) (2) ، الإيضاح (939) (2) ، المرشد (787) (2) ، المكتفى: (575) ، «مطلق» في العلل (1025) (3) ، منار الهدى: (394) ، وهو «وقف» هبطي: (302) .
(5) الطلاق: (11) .
(6) الطلاق: (12) ، المكتفى: (575) ، القطع (747) (2) ، المرشد (787) (2) ، «حسن» في الإيضاح (940) (2) ، «مطلق» في العلل (1025) (3) ، منار الهدى: (394) ، وهو «وقف» هبطي: (302) .
(7) الطلاق: (12) ، الإيضاح (940) (2) ، منار الهدى: (394) ، وهو «وقف» هبطي: (302) .