و قرأ أَنْ يُبْدِلَهُ [1] بفتح أوّله وتشديد ثالثة نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالسكون التّخفيف، وسبق ب «الكهف» [2] .
واختلف في نَصُوحًا [3] فأبو بكر بضمّ النّون مصدر: «نصح نصحا ونصوحا» نحو: «كفر كفرا وكفورا» ، و «شكر شكرا وشكورا» ، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتحها وهي صيغة مبالغة ك «ضروب» و «قتول» ، أسند النصح إليها مبالغة، وهو صفة التائب فإنّه ينصح نفسه بالتوبة فيأتي بها على طريقتها، أو من النصاحة وهي الخياطة، وكأن التائب يرقع ما خرقه بالمعصية، وقيل من قولهم:"عسل ناصح"، أي: خالص من الشمع.
ووقف على اِمْرَأَتُ [4] الثّلاثة كاِبْنَتَ بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وسبق في باب «الوقف على المرسوم» [5] تقريره، ولا يجوز أن يراد بالخيانة الفجور، ولم تبغ امرأة نبي قط، فقيل: خيانتهما بالنفاق، وقيل: بالنميمة، وعن مقاتل: اسم امرأة نوح والهة، وامرأة لوط والعة.
وقرأ وَقِيلَ [6] بإشمام القاف هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن والشّنبوذي، وسبق غير مرة ذكره [7] .
(1) التحريم: (5) ، الكهف: (81) ، النشر (388) (2) ، مصطلح الإشارات: (528) ، إيضاح الرموز:
(703) ، مفردة ابن محيصن: (363) .
(2) سورة الكهف: (81) ، (38) (6) .
(3) التحريم: (8) ، النشر (389) (2) ، مصطلح الإشارات: (528) ، إيضاح الرموز: (703) ، المبهج (853) (2) ، مفردة الحسن: (519) ، الدر المصون (371) (10) ، البحر المحيط (214) (10) ، الكشاف (570) (4) .
(4) الثلاثة في التحريم: (10) ، (11) ، (12) ، النشر (130) (2) ، البحر المحيط (215) (10) .
(5) باب الوقف على المرسوم (406) (2) .
(6) التحريم: (10) .
(7) سورة البقرة: (11) ، (68) (3) .