فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(الشّاطبيّة) كأصلها الوجهان على السواء، وافقه الأعمش.
وأمال رؤوس آي هذه السّورة محضة وهي أربعة: لَظى ولِلشَّواو وَتَوَلّاى وفَأَوْعى [1] حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبين بين ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو، وفتحها الباقون.
واختلف في نَزّاعَةً [2] فحفص بالنّصب على الحال من الضّمير المستكن في لَظى لأنّها وإن كانت علما فهي جارية مجرى المشتقات ك «الحارث» و «العباس» ، وذلك لأنّها بمعنى التّلظي، وإذا عمل العلم الصريح والكنية في الظروف، فلأن يعمل العلم الجاري مجرى المشتقات في الأحوال أحرى وأولى، قال في (البحر) :"ويتعين أن يكون لَظى خبرا ل (أن) والضمير في إِنَّها عائد على النّار الدّال عليها عذاب"،و قال البيضاوي كالزمخشري:"النّصب على الاختصاص"،قال في (الدر) :
"أي: أعني نَزّاعَةً واخصصها"،و قرأ الباقون بالرّفع، قال في (الدر) :"على أن يكون لَظى خبر إن، أي: النّار، ونَزّاعَةً خبر ثان أو خبر مبتدأ مضمر، أي: هي نزاعة، أو تكون لَظى بدل من الضّمير المنصوب ونَزّاعَةً خبر (أن) "،و إنّما أنث النعت فقيل: نَزّاعَةً لأنّ اللهب بمعنى النّهار قاله الزّمخشري، قال السمين:
"وفيه نظر لأنّ لَظى ممنوعة من الصرف اتفاقا".
وقرأ لِأَماناتِهِمْ [3] بالتّوحيد ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «المؤمنين» .
واختلف في بِشَهاداتِهِمْ [4] فحفص، وكذا يعقوب بألف بعد الدّال على الجمع
(1) المعارج: (15) ، (16) ، (17) ، (18) النشر (390) (2) .
(2) المعارج: (16) ، النشر (390) (2) ، المبهج (859) (2) ، مصطلح الإشارات: (534) ، إيضاح الرموز:
(708) ، الدر المصون (455) (10) ، البحر المحيط (274) (10) ، تفسير البيضاوي (389) (5) ، الكشاف (610) (4) .
(3) المعارج: (32) ، النشر (390) (2) ، المبهج (859) (2) ، مفردة ابن محيصن: (367) ، مصطلح الإشارات: (534) ، إيضاح الرموز: (708) ، سورة المؤمنين: (8) ، (250) (6) .
(4) المعارج: (33) .