الزّمخشري:"كأنّها تطلب النفار من نفوسها في جمعها له وحملها عليه"انتهى، قال السمين:"فأبقى السّين على بابها من الطلب وهو معنى حسن"انتهى.
واختلف في وَما يَذْكُرُونَ [1] فنافع بالخطاب وهو التفات من الغيبة إلى الخطاب، أو قل لهم يا محمد ما يذكرون، وقرأ الباقون بالغيب حملا على ما تقدم من قوله كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير [2] ستة.
(1) المدثر: (56) ، النشر (393) (2) ، المبهج (866) (2) ، مصطلح الإشارات: (540) ، إيضاح الرموز:
(714) ، الدر المصون (559) (10) .
(2) الإدغام الكبير: (247) .