و قرأ أَيَحْسَبُ [1] بكسر السّين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي ك «البقرة» [2] .
واختلف في بَرِقَ [3] فنافع، وكذا أبو جعفر بفتح الرّاء، وقرأ الباقون بكسرها فقيل: لغتان في التّحير والدّهشة، وقيل: برق - بالكسر: تحيّر فزعا، قال الزّمخشري:
"وأصله من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره"،قال غيره: كما يقال:"أسد وبقر"إذا رأى أسدا وبقرا كثيرة فتحيّر من ذلك قال الأعشى [4] :
وكنت أرى في وجه ميّة لمحة ... فأبرق مغشيّا عليّ مكانيا
وبرق بالفتح من البريق، أي: لمع من شدة شخوصه.
وعن الحسن (( المفر ) ) [5] بكسر الفاء، وهو اسم مكان الفرار أي: أين مكان الفرار؟، وجوّز الزّمخشري أن يكون مصدرا قال:"كالمرجع"،و الجمهور بفتحها مصدر بمعنى الفرار، وكلهم بفتح الميم.
وعن ابن محيصن (( بلنسان ) ) [6] بالإدغام كما في «البقرة» [7] .
(1) القيامة: (3) ، النشر (393) (2) .
(2) سورة البقرة: (372) ، (198) (3) .
(3) القيامة: (7) ، النشر (393) (2) ، المبهج (866) (2) ، مصطلح الإشارات: (541) ، إيضاح الرموز: (714) ، تفسير البيضاوي (420) (5) ، الكشاف (660) (4) ، البحر المحيط (342) (10) ، الدر المصون (568) (10) .
(4) البيت من الطويل، وهو في ديوان ذي الرمة، غيلان بن عقبة: (1308) ، من قصيدة يمدح بلال بن أبي بردة أولها:
ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا ... وإن لم تكن إلاّ رميما بواليا
وهو في البحر المحيط (342) (10) ، والدر المصون (181) (14) منسوب للأعشى.
(5) القيامة: (10) ، مفردة الحسن: (538) ، مصطلح الإشارات: (542) ، إيضاح الرموز: (715) ، الدر المصون (570) (10) ، الكشاف (660) (4) .
(6) القيامة: (14) .
(7) سورة البقرة: (189) ، (167) (3) .