و اختلف في (( يحبون ) )و (( يذرون ) ) [1] فنافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بالخطاب فيهما: إمّا خطابا لكفار قريش، وإمّا التفاتا عن الإخبار عن الجنس المتقدم والاقبال عليه بالخطاب، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب حملا على لفظ (( الإنسان ) )المذكور، أو لأنّ المراد به الجنس.
وقرأ مَنْ راقٍ [2] بالسّكت على نون مَنْ ويبتدئ راقٍ، وحفص، وسبق ذلك موجها ب «الكهف» ، ووقف عليه بالياء ابن محيصن.
وأمال رؤس الآي [3] حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بين اللفظين كقالون عن (العنوان) ، ووافقهما اليزيدي، وفتحها الباقون، إلاّ أنّ أبا بكر عن عاصم أمال سُدىً مع من أمال في الوقف، وهم حمزة ومن معه، وهي من الفواصل.
واختلف في (( تمنى ) ) [4] فهشام من طريق الشّنبوذي عن النّقّاش عن الأزرق الجمّال عن الحلواني، وحفص وكذا يعقوب بالياء من تحت على التذكير وفيه وجهان:
أحدهما: أنّ الضّمير عائد على المنيّ، أي: يصبّ فتكون الجملة في محل جر.
والثّاني: أنّه يعود للنّطفة لأنّ تأنيثها مجازي، ولأنّها في معنى الماء، قاله أبو البقاء [5] .
(1) القيامة: (20) ، (21) ، النشر (394) (2) ، المبهج (866) (2) ، مصطلح الإشارات: (542) ، إيضاح الرموز: (666) ، الدر المصون (574) (10) .
(2) القيامة: (27) ، النشر (394) (2) ، المبهج (866) (2) ، مفردة ابن محيصن: (374) ، مصطلح الإشارات: (542) ، إيضاح الرموز: (715) ، سورة الكهف: (1) ، (10) (6) .
(3) القيامة: (36) ، النشر (394) (2) .
(4) القيامة: (37) ، النشر (394) (2) ، المبهج (866) (2) ، مفردة ابن محيصن: (374) ، مفردة الحسن:
(539) ، مصطلح الإشارات: (542) ، إيضاح الرموز: (715) ، الدر المصون (585) (10) .
(5) الإملاء (275) (2) .