بأييكم المفتون [1] ، بَنَيْناها بأييد [2] ، وأفإين ماتَ [3] ، وأفإين مت.
وأمّا الواو:
فاتّفقوا على زيادة «واو» ثانية على اللّفظ الموضوع لجمع «ذي» لصاحب، كيف تصرف إعرابه، والموضوع لجمع «ذا» ، و «ذي» المشار به كيف جاء نحو: وَأُولُوا الْأَرْحامِ، يا أُولِي الْأَلْبابِ، غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ، وَأُولاتُ الْأَحْمالِ، وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [4] .
وأمّا الثّالث: وهو البدل:
فاتّفقوا على رسم الألف المتطرفة ياء، وإن اتّصلت بضمير، أو هاء تأنيث المنقلبة، أو لقيت ساكنا عريّا، أو صائرة ياء، أو كالياء في الأسماء المتمكنة والأفعال، نحو: الْهُدى، والْقُرى، وفَتًى، وقُرْبى، والْمَوْتى، والْأَسْرى، وشَتّاى، وأَدْنى، وأَزْكى، والْأَعْلى، والْمَوْتى، ومُصَلًّى، ومُوسى، وعِيسَى، والْبُشْرى، والذِّكْرى، و وَالسَّلْوى، والْمُنْتَهى، و وَأَكْدى [5] .
(1) القلم: (6) ، وهذا مما زيدت فيه الياء ولم تكن فيه همزة مكسورة ولا ألف، ولا يدخل غيره فيه نحو أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا الملك: (2) ، ووجه زيادة الياء الدلالة على أن الحرف المدغم حرفان في الأصل وفي الوزن.
(2) الذاريات (47) ، وهذا أيضا مما زيدت فيه الياء ولم تكن فيه همزة مكسورة ولا ألف، ولا يدخل غيره فيه نحو بِأَيْدِي سَفَرَةٍ عبس: (15) ، ووجه الزيادة أن هذا الموضع مفرد وهمزته هي هاء الكلمة وياؤه عينها وداله لامها، وغيره جمع همزته زائدة، فزيدت للفرق بينهما، جامع البيان: (278) .
(3) وذلك مما كانت فيه الهمزة مكسورة ولم يتقدم عليها ألف زيدت الياء فيه في هذا الموضع آل عمران: (144) ، وكذلك أفإين مِتَّ بالأنبياء: (34) .
(4) الآيات على الترتيب: الأنفال: (75) ، البقرة: (179) ، النساء: (95) ، الطلاق: (4) ، البقرة: (5) .
(5) الآيات على الترتيب: البقرة: (120) ، الأنعام: (92) ، الأنبياء: (60) ، المائدة: (106) ، البقرة: (73) ، الأنفال: (70) ، طه: (53) ، البقرة: (61) ، البقرة: (232) ، النحل: (60) ، كرر لفظ [الموتى] كما في - - الجميلة، البقرة: (125) ، البقرة: (51) ، البقرة: (87) ، يونس: (64) ، الأنعام: (68) ، البقرة: (57) ، النجم:
(14) ، النجم: (34) ، جميلة أرباب المراصد: (635) .