فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 4323

«هو المضموم الهاء» ، مفقود هنا، وإن قيل بتوالي الإعلال فيلزم مثله في نحو: فَهِيَ يَوْمَئِذٍ، وقد أجمعوا على جواز إدغامه فلا فرق" [1] ، ثمّ قال:"والصّحيح أن لا فرق بين وَهُوَ وَلِيُّهُمْ وبين الْعَفْوَ وَأْمُرْ، وبين فَهِيَ يَوْمَئِذٍ إذ لا يصح نصّ عن أبي عمرو وأصحابه بخلافه، وما روي عن ابن جبير [2] وابن سعدان عن اليزيدي من خلاف ذلك لا يصحّ" [3] ، واللّه أعلم."

وأمّا الحاء ففي موضعين: النِّكاحِ حَتّى في البقرة، ولا أَبْرَحُ حَتّافي الكهف [4] .

وأمّا القاف فخمسة مواضع: الرِّزْقِ قُلْ، أَفاقَ قالَ، يُنْفِقُ قُرُباتٍ، الْغَرَقُ قالَ، طَرائِقَ قِدَدًا [5] .

وأمّا الكاف فستّة وثلاثون حرفا [6] نحو: إِنَّكِ كُنْتِ [7] ، واختلف في:

يَكُ كاذِبًا [8] لاعتلاله بالحذف فإنّ أصله «يكون» ، سكنت نونه للجزم بحرف الشّرط، ثمّ حذفت [واوه لالتقاء السّاكنين] [9] ، ثمّ حذفت نونه للتّخفيف إذ لم يلها ساكن لكثرة دوره [10] .

واتّفق الجمهور على إظهار يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ بلقمان [11] ، لأنّ النّون التي قبل

(1) النشر (283) (1) .

(2) وهو أحمد بن جبير، من الآخذين عن اليزيدي.

(3) النشر (283) (1) .

(4) البقرة: (235) ، الكهف: (60) ، على الترتيب.

(5) الآيات على الترتيب: الأعراف: (32) ، (143) ، التوبة: (99) ، يونس: (90) ، الجن: (11) .

(6) النشر (282) (1) .

(7) كما في: يوسف: (29) ، طه: (35) .

(8) غافر: (28) .

(9) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل، وهي في كنز المعاني (247) (2) .

(10) النص من كنز المعاني (247) (2) .

(11) لقمان: (23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت