فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
«هو المضموم الهاء» ، مفقود هنا، وإن قيل بتوالي الإعلال فيلزم مثله في نحو: فَهِيَ يَوْمَئِذٍ، وقد أجمعوا على جواز إدغامه فلا فرق" [1] ، ثمّ قال:"والصّحيح أن لا فرق بين وَهُوَ وَلِيُّهُمْ وبين الْعَفْوَ وَأْمُرْ، وبين فَهِيَ يَوْمَئِذٍ إذ لا يصح نصّ عن أبي عمرو وأصحابه بخلافه، وما روي عن ابن جبير [2] وابن سعدان عن اليزيدي من خلاف ذلك لا يصحّ" [3] ، واللّه أعلم."
وأمّا الحاء ففي موضعين: النِّكاحِ حَتّى في البقرة، ولا أَبْرَحُ حَتّافي الكهف [4] .
وأمّا القاف فخمسة مواضع: الرِّزْقِ قُلْ، أَفاقَ قالَ، يُنْفِقُ قُرُباتٍ، الْغَرَقُ قالَ، طَرائِقَ قِدَدًا [5] .
وأمّا الكاف فستّة وثلاثون حرفا [6] نحو: إِنَّكِ كُنْتِ [7] ، واختلف في:
يَكُ كاذِبًا [8] لاعتلاله بالحذف فإنّ أصله «يكون» ، سكنت نونه للجزم بحرف الشّرط، ثمّ حذفت [واوه لالتقاء السّاكنين] [9] ، ثمّ حذفت نونه للتّخفيف إذ لم يلها ساكن لكثرة دوره [10] .
واتّفق الجمهور على إظهار يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ بلقمان [11] ، لأنّ النّون التي قبل
(1) النشر (283) (1) .
(2) وهو أحمد بن جبير، من الآخذين عن اليزيدي.
(3) النشر (283) (1) .
(4) البقرة: (235) ، الكهف: (60) ، على الترتيب.
(5) الآيات على الترتيب: الأعراف: (32) ، (143) ، التوبة: (99) ، يونس: (90) ، الجن: (11) .
(6) النشر (282) (1) .
(7) كما في: يوسف: (29) ، طه: (35) .
(8) غافر: (28) .
(9) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل، وهي في كنز المعاني (247) (2) .
(10) النص من كنز المعاني (247) (2) .
(11) لقمان: (23) .