وابن محيصن على ما ضمّ أوّله من المثلين في كلمتين نحو: يَشْفَعُ عِنْدَهُ [1] ، ويشير إلى ضمّ الحرف [2] ، وزاد من (المفردة) على (المبهج) إدغام باقي المثلين المفتوح الأوّل منهما والمكسور، إلاّ أنّه أظهر ما اختلف فيه عن أبي عمرو، كيَخْلُ لَكُمْ ويَحْزُنْكَ كُفْرُهُ [3] .
ووافق الشّنبوذي عن الأعمش على إدغام «الباء» في «الباء» نحو: وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا، والمطوعي عنه على إدغام جميع المثلين في كلمتين، وزاد مثلي كلمة في جميع القرآن نحو: جِباهُهُمْ، لتلاقى المثلين، وقيل: أوّلهما حرف مدّ، فهو كإدغام:"هذه دار راشد"،بجامع تلاقي المثلين، وسبق أوّلهما بحرف المدّ، ونحو: بِشِرْكِكُمْ [4] ، وهو من الإدغام العسير لسكون ما قبله، والنّحاة يمنعونه للسّاكنين على غير حدّهما، واستثنى من إدغام «التّاء» نحو: إِلّا مَوْتَتَنَا [5] ، والقراءة سنّة متّبعة، ووافقه ابن محيصن على إدغام بِأَعْيُنِنا بالطور [6] ، وعنه الإظهار من (المبهج) [7] واللّه الموفق.
(1) البقرة: (255) .
(2) الإشارة إلى ضم الحرف تعني الإشمام.
(3) المبهج (291) (1) ، مصطلح الإشارات: (94) ، إيضاح الرموز: (107) ، مفردة ابن محيصن للأهوازي: (195) ، الإظهار فقط من النشر (281) (1) إلا ما انفرد به الخزاعي عن الدوري بإدغامه.
(4) فاطر: (14) .
(5) الصافات: (59) ، الدخان: (35) .
(6) الطور: (48) .
(7) المبهج (291) (1) ، إيضاح الرموز: (107) ، مصطلح الإشارات: (93) .