والثّاء في الذّال يَلْهَثْ ذلِكَ، وفي تاء لَبِثْتَ كيف أتى، وفي تاء أُورِثْتُمُوها [1] .
والذال في التّاء: فَنَبَذْتُها في طه، وفي تاء عُذْتُ بغافر والدخان، وفي تاء أَخَذَتِ [2] كيف جاء.
والنّون في الواو من: يس وَالْقُرْآنِ ون وَالْقَلَمِ، والميم في طسم [3] ، وجملتها سبعة عشر [4] .
فأمّا الباء السّاكنة: فأدغمها في الفاء في الخمسة [5] المذكورة أبو عمرو، وهشام وخلاّد والكسائي،"لاشتراكهما في بعض المخرج وتجانسهما في الانفتاح والاستفال، وكافأ تفشّي الفاء ونفخها جهر الباء وشدّتها فحسن"قاله الجعبري [6] ، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش [7] ، إلاّ أنّه اختلف عن هشام وخلاّد:
فالإدغام عن هشام من جميع طرقه رواه الهذلي ورواه القلانسي من طريق الحلواني، وابن سوار من طريق المفسّر عن الدّاجوني عنه، وقطع به [الشّذائي] [8] عنه
(1) الأعراف: (176) ، (البقرة:(259) ثلاثة مواضع، يونس: (16 ) ) ، (الأعراف:(43) ، الزخرف:
(72 ) ) ، على الترتيب.
(2) طه: (96) ، (غافر:(27) ، الدخان: (20 ) ) ، (يونس:(24) ، هود: (94) ، فاطر: (26 ) ) .
(3) يس: (1) ، (2) ، ون: (1) ، (الشعراء:(1) ، القصص: (1 ) ) ، على الترتيب.
(4) إيضاح الرموز: (189) .
(5) والعبارة واردة أيضا في النشر (8) (2) ، قال:"الباء الساكنة عند الفاء، وذلك في خمسة مواضع:"
في النساء: أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ، وفي الرعد وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ، وفي سبحان قالَ اذْهَبْ فَمَنْ، وفي طه فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ، وفي الحجرات وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ"والآيات على الترتيب: (74) ، (5) ، (63) ، (97) ، (11) ."
(6) كنز المعاني (754) (2) .
(7) إيضاح الرموز: (189) ، المبهج (227) (1) .
(8) في (أ، ب، ج) : [الشذائي] ، وفي باقي النسخ [الشهابي] ، والصواب ما أثبته وهو ما في النشر (9) (2) ، الكامل: (346) ، المستنير (446) (1) ، الكفاية: (152) .