من جميع طرقه، وقال:"لا خلاف عن هشام في ذلك" [1] ، والإظهار في (الشّاطبيّة) [2] كأصلها وفاقا للجمهور وعليه جميع المغاربة، وقرأ به الدّاني على أبي الحسن وعلى أبي الفتح عن السّامري عن أصحابه عن الحلواني.
وأمّا خلاّد: فالإدغام عنه ذكره الهذلي ومكّي والمهدوي وفاقا للجمهور وعليه جميع المغاربة، والإظهار عليه جمهور العراقيين كابن سوار وأبي العزّ وسبط الخيّاط، وخصّ بعض المدغمين الخلاف عن خلاّد بقوله: وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ [3] بالحجرات فقط فذكر فيه الوجهين على التّخيير، كالشّاطبي والدّاني، وفي (جامع البيان) قرأته له بالوجهين على أبي الفتح، وفي (العنوان) إظهاره فقط، وقرأ بالإظهار على الأصل نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وخلف عن حمزة، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف [4] .
وقد خرج بقيد السّاكنة نحو: لا رَيْبَ فِيهِ [5] ، و وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما [6] .
وأمّا وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ في البقرة [7] فقرأه قالون وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف بإدغام الباء في الميم، ووافقهم اليزيدي والأعمش إلاّ أنّه اختلف عن قالون وابن كثير وحمزة:
(1) القول في جامع البيان: (285) .
(2) التيسير: (44) ، قال في الشاطبية البيت (( 277 ) ):
وإدغام باء الجزم في الفاء قد رسا ... حميدا وخيّر في يتب قاصدا ولا
(3) الحجرات: (11) .
(4) انظر: النشر (9) (2) ، التيسير: (43) ، التبصرة: (361) ، الكامل: (346) ، المستنير (445) (1) ، المبهج (300) (1) ، جامع البيان: (284) .
(5) كما في البقرة: (2) ، آل عمران: (9) ، (25) ، النساء: (87) ، الأنعام: (12) ، يونس: (37) ، الإسراء: (99) ، السجدة: (2) ، الشورى: (7) ، الجاثية: (26) .
(6) البقرة: (115) .
(7) البقرة: (284) .