ومما استثنوه من القسم الثّاني وهو الذي وقعت الهاء فيه بين ساكنين:
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّاى [1] في رواية تشديد التّاء من تَلَهّاى عن البزّي، ووافقه ابن محيصن في أحد وجهيها فإنّهما يقرآنه بواو الصّلة بين الهاء والتّاء ويمدان لالتقاء السّاكنين كما سيأتي إن شاء اللّه - تعالى - في آخر سورة البقرة [2] .
ومما استثنوه أيضا من القسم الثّالث، وهو ما وقعت الهاء فيه بين متحرك فساكن حرفان:
أحدهما: يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ بالأنعام [3] ، فقرأه ورش من طريق الأصبهاني بضم الهاء، وافقه ابن محيصن، وقرأه الباقون بكسرها، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق [4] .
الثّاني: لِأَهْلِهِ امْكُثُوا في طه والقصص [5] ، فقرأ حمزة بضم الهاء فيهما، وافقه الأعمش وابن محيصن، وقرأ الباقون بالكسر فيهما [6] .
(1) عبس: (10) .
(2) النشر (313) (1) ، المبهج (441) (1) ، مصطلح الإشارات: (163) ، إيضاح الرموز: (308) .
(3) الأنعام: (46) .
(4) النشر (312) (1) ، المبهج (572) (2) ، إيضاح الرموز: (357) ، مصطلح الإشارات: (215) .
(5) طه: (10) ، القصص: (29) .
(6) النشر (313) (1) ، المبهج (696) (2) ، إيضاح الرموز: (359) ، مصطلح الإشارات: (351) ، ولم تذكر هذه الكتب موافقة ابن محيصن لحمزة.