وأمّا الثّاني: وهو ما سكن للبناء فوقع في [إحدى] [1] عشر كلمة وهي:
أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ بالبقرة، ونَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ بيوسف، ونَبِّئْ عِبادِيو وَنَبِّئْهُمْ عَنْ بالحجر، و وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ بالقمر أَرْجِهْ وَأَخاهُ بالأعراف والشعراء وَهَيِّئْ لَنا بالكهف، واِقْرَأْ كِتابَكَ بسبحان، واِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ واِقْرَأْ وَرَبُّكَبالعلق [2] .
قال الجعبري:"ووجه استثناء السّاكنة للجزم والبناء محافظة على ذات حرف الإعراب والبناء ليكون السّكون نصّا، فلا يرد عليه إسكان بارِئِكُمْ ونحوه لبقاء ذات الحرف، وحركته مدلول عليها"،قال:"وتحير بعض الموجهين في هذا النّقص فالتزمه ومنع السّكون، وهو غالط في التّوهيم، وقيل: لعروض السّكون، أو لئلاّ يتوالى بين إعلالين، ويردّ عليهما نحو: فادارءتم" [3] .
وأمّا الثّالث: وهو [الثّقل] [4] ففي كلمة واحدة أتت في موضعين:
وتئوى إليك بالأحزاب وتئويه في المعارج [5] ، لأنّ تحقيقه أسهل من بدله لاجتماع الواوين، واجتماعهما أثقل من الهمز.
وأمّا الرّابع: وهو الالتباس ففي موضع واحد:
وَرِءْيًا في مريم [6] لأنّ المهموز من «الرّواء» وهو المنظر الحسن،[والمشدد
(1) ما بين المعقوفين في الأصل [أحد] .
(2) على الترتيب: البقرة: (33) ، يوسف: (36) ، الحجر: (49) ، (51) ، القمر: (28) ، الأعراف: (111) ، الشعراء: (36) ، الكهف: (10) ، الإسراء: (14) ، العلق: (1) ، (3) ، وانظر النشر (392) (1) .
(3) البقرة: (72) ، كنز المعاني (467) (2) .
(4) في جميع المخطوطات ما عدا (ق، والأصل) [النقل] .
(5) الأحزاب: (51) ، المعارج: (13) ، النشر (392) (1) ، وذكر في المصباح (1153) (3) ، أن السوسي يترك الهمز في الكلمتين، وفي الغاية (200) (1) أن السوسي يبدل هاتين الكلمتين.
(6) مريم: (74) .