فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 4323

نافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر والكسائي وكذا أبو جعفر بالإبدال وافقهم ابن محيصن [1] .

وعن الأعمش من طريق الشّنبوذي إبدال سُؤْلَكَ في طه [2] .

وعن الحسن إبدال أَنْبِئْهُمْ و وَنَبِّئْهُمْ مع كسر الهاء [3] .

وعن ابن محيصن إبدال نحو: الْهُدَى ائْتِنا، والَّذِي اؤْتُمِنَ [4] وفاقا من الثّلاثة لمبدليها [5] .

ووجه تخصيص السّاكنة بالتّخفيف هو أنّ العلماء اتّفقوا على أنّ كلّ حرف مد ساكنه أخفّ من متحركه، واختلفوا في الهمز فأكثرهم على أنّ ساكنها أثقل من متحركها لاحتباس النّفس، وفقد ما يعين على إخراجها، ومن ثمّ صعب الوقف عليها وأورد عليه إسكان بارِئِكُمْ، وأجيب: بأنّ الغرض تخفيف الحركة لا الحرف بدليل يَأْمُرُكُمْ وقيل: متحركها أثقل لكثرة العمل كالبواقي فعلى الأوّل لكونها أثقل، وعلى الثّاني للزومها طريقة في التّخفيف والمتحركة تتشعب أنحاؤها [6] .

(1) النشر (395) (1) ، المبهج (886) (2) ، المصطلح: (561) ، المفردة: (391) ، إيضاح الرموز: (146) .

(2) طه: (36) ، المبهج (698) (2) ، مصطلح الإشارات: (352) .

(3) في مفردة الحسن: (214) :"بغير همز مكسورة الهاء والميم جميعا"أي: (( أنبهم ) ) (( نبهم ) )، وكذا في مصطلح الإشارات: (111) ، وفي إيضاح الرموز: (146) بإبدال الهمز مع كسر الهاء فيهما أي (( أنبيهم ) (( نبيّهم ) ).

(4) الأنعام: (71) ، البقرة: (283) .

(5) المبهج (255) (1) ، إيضاح الرموز: (146) ، مفردة ابن محيصن: (216) ، ومصطلح الإشارات:

(111) وترك الهمز مجمع عليه وأما الإبدال فله ثلاثة أوجه: الأول: إبداله تاء للإدغام (( الذي اتّمن ) )، والثاني: إبداله ياء ساكنة (( الذي ايتمن ) )، والثالث: إبداله واو ساكنة (( الذي اوتمن ) )، انظر: شواذ القراءات: (105) ، البحر المحيط (356) (2) .

(6) النص من كنز المعاني (466) (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت