فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 4323

فإن تنأ عنك تقتنصك وإن تغب فسهمك مضؤوز وأنفك راغم ووافقه ابن محيصن، وقرأه الباقون بالإبدال، قال أبو حيّان:"والظاهر أنّه صفة على وزن «فعلى» بضم الفاء كسرت لتصحّ الياء، ويجوز أن تكون مصدرا على وزن «فعلى» ك‍ «ذكرى» ووصف به"انتهى، يعني أنّ وزنه في الأصل مضموم لأنّ الصّفات إنّما جاءت بالضم أو الفتح ك‍ «سكرى» كثيرا، والكسر قليل كما حكاه ثعلب مشبه «حبلى» و «سفلى» فأصله «ضيزى» بضاد مضمومة بعدها ياء ساكنة فقلبت الضّمّة كسرة [لتسلم الياء] ك‍ «بيض» و «الضيزى» الجائرة من «ضازه» ، «يضيزه» ، إذا ضامه، قال الشّاعر: ضازت بنو أسد بحكمهم إذ هم يجعلون الرأس كالذّنب وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش. سادسها: وَرِءْيًا بمريم قرأه بتشديد الياء من غير همز قالون وابن ذكوان، وكذا أبو جعفر، وقرأ الباقون بالهمز. سابعها: مُؤْصَدَةٌ في الموضعين قرأهما بالهمز أبو عمرو، وحفص، وحمزة وكذا يعقوب وخلف وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت