الأعمش، وقرأ الباقون بغير همز، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن [1] .
وثالثها: اللُّؤْلُؤُ ولُؤْلُؤٌ [2] قرأه بالإبدال أبو بكر وفاقا لأبي عمرو، وأبي جعفر ووافقهم اليزيدي وهي لغة بني أسد ذكره الفرّاء، قيل: ولا وجه له إلاّ اللغة العربية المحكية عن العجّاج أنّه كان يهمز «العألم» و «الخأتم» ، وقراءة الباقين بغير همز هي لغة كلّ العرب غير بني أسد، قاله أبو حيّان في (البحر) [3] .
وهل الهمز أصل أم تركه؟، يأتي إن شاء اللّه - تعالى - البحث فيهما في سورة الكهف، وباللّه المستعان.
ورابعها: وَالْمُؤْتَفِكَةَ و وَالْمُؤْتَفِكاتِ [4] قرأه بالإبدال فيهما قالون من طريق أبي نشيط فيما قطع به ابن سوار وصاحب (الكفاية) والحافظ أبو العلاء، وهو الصحيح عن الحلواني، ورواه الجمهور عن قالون بالهمز، ولم يذكر المغاربة والمصريون عنه غيره، وذلك وفاقا لورش من طريقيه، وأبي عمرو وكذا أبي جعفر وافقهم اليزيدي [5] .
خامسها: ضِيزى في النّجم [6] قرأه ابن كثير بالهمز ووجه على أنّه مصدر كذِكْرى [7] وصف به، وأنشد الأخفش [8] :
(1) النشر (395) (1) ، إيضاح الرموز: (147) ، مصطلح الإشارات: (116) ، المبهج (686) (2) .
(2) (الرحمن:(22) ، الواقعة: (23 ) ) ، (الطور:(24 ) ) .
(3) النشر (394) (1) ، البحر المحيط (154) (6) ، الدر المصون (620) (8) ، إيضاح الرموز: (147) .
(4) النجم: (53) ، التوبة: (70) ، الحاقة: (9) .
(5) النشر (394) (1) ، الكفاية: (81) وفيه للحلواني، غاية الاختصار (509) (2) ، المستنير (180) (2) .
(6) النجم: (22) .
(7) كما في: الأنعام: (69) ، (90) ، هود: (114) ، الشعراء: (209) ، ص: (46) ، المدثر: (31) .
(8) البيت من الطويل، والأخفش هو سعيد بن مسعدة، السير (206) (10) ، وهو بلا نسبة في المعجم المفصل (181) (7) ، ولسان العرب (363) (5) (ضأز) ، وتهذيب اللغة (13) (2) ، تاج العروس (183) (15) قال: أنشد أبو زيد، مقاييس اللغة (380) (3) ، مجمل اللغة (297) (3) ، ونصه فيها ... - -
وإن تنأ عنا ننتقصك وإن تقم ... فحظك مضؤوز وأنفك راغم