وخرج من المضمومة بعد كسر نحو: وَلا يُنَبِّئُكَ، وسَنُقْرِئُكَ [1] فلم ترسم على مذهب الجادة [2] بواو؛ بل على مذهب الأخفش بالياء، ورسم عكسه سُئِلَتْ وسُئِلُوا [3] على مذهب الجادة، ولم ترسم على مذهب الأخفش.
واختلف من المفتوحة بعد فتح في وَاطْمَأَنُّوا، وفي لَأَمْلَأَنَّ أعني التي قبل النّون، وفي اِشْمَأَزَّتْ [4] فرسم في بعض المصاحف بالألف على القياس، وحذفت في أكثرها على غير قياس تخفيفا واختصارا.
واختلف أيضا في أَرَأَيْتَ [5] ، وأَ رَأَيْتُمْ [6] ، وأَ رَأَيْتَكُمْ [7] في جميع القرآن فكتب في بعض المصاحف بالإثبات، وفي بعضها بالحذف، وخصّ بعضهم الحذف بسورة «الدّين» [8] فقط، والصّحيح إجراء الخلاف في الجميع.
وأمّا رَأْيَ في جميع القرآن [9] فبراء وألف لا غير فالألف فيه صورة الهمزة إلاّ موضعي «النّجم» وهما: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى [10] لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ [11] فبألف بعدها ياء على لغة الإمالة.
(1) فاطر: (14) ، الأعلى: (6) .
(2) الجادة: هو الطريق الأعظم الذي يجمع الطرق، المعجم الوسيط (114) (1) ، والمقصود قول الجمهور، ومذهب الأخفش أن الآخرة تتبع الأولى، معاني القرآن للأخفش (42) (1) .
(3) التكوير: (8) ، الأحزاب: (14) ، على الترتيب.
(4) الآيات على الترتيب: يونس: (7) ، (الأعراف:(18) ، هود: (119) ، السجدة: (13) ، ص: (85 ) ) ، الزمر: (45) ، المقنع: (26) ، النشر (454) (1) .
(5) كما في: الكهف: (63) ، الفرقان: (43) ، العلق: (9) ، (11) ، (13) ، الماعون: (1) .
(6) كما في: الأنعام: (46) ، يونس: (50) ، (59) ، هود: (28) ، (63) ، (88) .
(7) كما في الأنعام: (40) ، (47) .
(8) أي سورة الماعون: (1) .
(9) كما في سورة: آل عمران: (13) ، الأنعام: (76) ، (77) ، (78) ، هود: (70) ، يوسف: (24) ، (28) ، النحل:
(85) ، (86) ، طه: (10) ، الأحزاب: (22) ، النجم: (11) ، (18) .
(10) النجم: (11) .
(11) النجم: (18) .