فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 4323

كانت الكسرة عارضة، وخصّ آخر ذلك بورش والصّحيح التّفخيم [1] .

وإن وقف بالرّوم فإن كانت حركتها كسرة رقّقت لكلّ القرّاء وإن كانت ضمّة فإن كان قبلها كسرة، أو ساكن قبله كسرة، أو ياء ساكنة رقّقت لورش من طريق الأزرق وحده، وفخّمت لسائر القرّاء، وإن لم يكن قبلها شيء من ذلك فخّمت للكلّ إلاّ إذا كانت مكسورة فبعضهم يقف عليها بالتّرقيق، والحاصل كما في (النّشر) :"أنّ المتطرفة إذا سكنت في الوقف جرت مجرى المتوسطة تفخّم بعد الفتحة والضمة ك‍ (العرش) و (كرسيه) ، وترقّق بعد الكسرة نحو: لَشِرْذِمَةٌ [2] وأجريت الياء السّاكنة والفتحة الممالة قبل الرّاء المتطرفة إذا سكنت مجرى الكسرة، وأجرى الإشمام في المرفوعة مجرى السّكون، وإذا وقف عليها بالرّوم جرت مجراها في الوصل" [3] انتهى.

ثمّ إنّ في الراءات ما يرقّق ويفخّم باعتبارين:

باعتبار كسرة ما قبلها في قراءة بعضهم أو تكون هي مكسورة، وباعتبار سكونها وفتح ما قبلها أو تكون مفتوحة أو مضمومة:

فتفخم وذلك نحو: أَرِنَا [4] وأَرِنِي [5] فمن سكّن فخّم ومن كسر أو اختلس رقّق، ومثلها مِرفَقًا [6] ، ويَتَفَطَّرْنَ [7] ، وقَرْنَ [8] ، ونَغْفِرْ لَكُمْ [9] ،

(1) الكافي: (76) ، جامع البيان (778) (2) ، النشر (120) (2) .

(2) الشعراء: (54) .

(3) النشر (120) (2) ، والنص بتصرف يسير.

(4) النساء: (153) ، فصلت: (29) .

(5) البقرة: (260) ، الأعراف: (143) .

(6) الكهف: (16) ، (( مرفقا ) (( مرفقا ) )فمن كسر الميم رقق، ومن فتحها فخم.

(7) مريم: (9) ، الشورى: (5) ، فمن كسر الطاء رقق، ومن فتحها فخم.

(8) الأحزاب: (33) ، فمن كسر القاف رقق، ومن فتحها فخم.

(9) البقرة: (58) ، الأعراف: (161) ، فمن كسر الفاء رقق، ومن فتحها فخم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت