وعن جبير بن مطعم [1] عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"أبشروا إنّ هذا القرآن سبب طرفه بيد اللّه، وطرفه بأيديكم، فتمسّكوا به فإنّكم لن تهلكوا ولن تضلّوا بعده أبدا" [2] رواه الطّبراني في الكبير.
وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم:"كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض" [3] .
وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله - تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا [4] ،"هو كتاب اللّه" [5] .
وهذا من أبلغ الاستعارات، وألطف الإشارات، لمّا كان يتوصّل بالحبل والسّبب إلى نيل الأغراض استعير للقرآن الموصّل إلى نيل السّعادة الدّنيوية والأخروية.
(1) ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف، أبو محمد، صاحب رسول اللّه أسلم يوم الفتح، وكان من حلماء قريش وأشرافهم، روى عنه ابناه محمد ونافع، وسليمان بن صرد، مات سنة (59) ه، الاستيعاب (69) (1) ، الإصابة (462) (1) .
(2) أخرجه الطبراني في الكبير (61) (16) (( 17941 ) )، وفي المعجم الصغير (210) (2) (( 1044 ) )، وابن حبان في صحيحه (329) (1) (( 122 ) )، والبزار في مسنده (346) (8) (( 3421 ) )، والبيهقي في الشعب (391) (3) (( 1792) ، (1858 ) )، وابن أبي شيبة في المصنف (481) (10) (( 30628 ) )، أخبار أصبهان (114) (8) (( 1470 ) )، معجم الصحابة (66) (5) (( 2018 ) )، ومسند عبد بن حميد (175) (1) (( 483 ) )، ومختصر قيام الليل للمروزي (( 282 ) )، الألباني في الصحيحة (212) (2) (( 713 ) )، وصحيح الجامع (34) (1) (( 34 ) ).
(3) أخرجه أحمد في مسنده (170) (17) (( 11131) ، (11561 ) )قال الأرناؤوط: حديث صحيح بشواهده، والترمذي (663) (5) (( 3788 ) )، وابن أبي شيبة في مصنفه (506) (10) (( 30704 ) )، وأبو يعلي في مسنده (297) (2) (( 1021) ، (1140 ) )، وقال محققه حسين أسد: إسناده ضعيف، وابن الجعد في مسنده: (397) (( 2374 ) )، والطبراني في الكبير (110) (3) (( 2613 ) )، والأوسط (374) (3) (( 3439 ) )، والألباني في صحيح الجامع (( 2457 ) )، وقال في الصحيحة (260) (4) : وهو إسناد حسن في الشواهد"."
(4) آل عمران (103) .
(5) تفسير الطبري تحقيق أحمد شاكر (72) (7) مؤسسة الرسالة قال المحقق:"رواه في مجمع الزوائد بغير هذا اللفظ، وهو قريب منه. ونسبه إلى الطبراني وقال:"رواه عن شيخه عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف"،و هذا الذي رواه الطبري إسناد صحيح"،و هو في السنة للمروزي: (12) (( 21 ) ).