فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 4323

تاسعها: لَعْنَتَ الموضعان ب‍ «آل عمران» و «بالنور» [1] .

عاشرها: وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ب‍ «الواقعة» فقط [2] .

حادي عشرها: اِبْنَتَ عِمْرانَ ب‍ «التحريم» [3] .

ثاني عشرها: وَمَعْصِيَةِ موضعي «المجادلة» [4] .

ثالث عشرها: كَلِمَتُ ب‍ «الأعراف» [5] .

وقرأ الباقون بالتّاء مواقفة لصريح الرسم، وهي لغة طيء، وعليه قوله [6] :

اللّه نجّاك بكفّي مسلمت ... من بعدما وبعدما وبعدمت

حارت نفوس القوم عند الغصلمت ... وكادت الحرّة أن تدعي أمت

وكذلك الحكم فيما قرئ بالإفراد والجمع وهو:

كَلِمَتُ ب‍ «الأنعام» و «يونس» و «غافر» [7] ، وآياتٌ لِلسّائِلِينَ ب‍ «يوسف» ،

(1) كما في: آل عمران: (61) فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ، وأَنَّ لَعْنَتَ اللّهِ في النور: (7) ، انظر النشر (131) (2) .

(2) الواقعة: (89) .

(3) التحريم: (12) .

(4) المجادلة: (8) ، (9) ، قوله تعالى وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ.

(5) وهي قوله تعالى كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى الأعراف: (137) .

(6) الأبيات من الرجز، وقائلها: أبو النجم العجلي الفضل بن قدامة، و «مسلمت» اسم شخص أصله مسلمة، و «الغصلمة» هي اللحم بين الرأس والعنق، وجماعة القوم، والشاهد فيه: قوله:

«مسلمت» ، و «بعدمت» ، و «الغصلمت» ، و «أمت» ، حيث وقف عليها بالتاء على لغة طيء والقياس الوقف عليها بالهاء، وانظر: شرح الشواهد الشعرية (208) (1) ، الخصائص (304) (1) ، وسر الصناعة (160) (1) ، وشرح كتاب سيبويه (182) (2) ، وما يحتمل الشعر من الضرورة: (159) ، وشرح الكافية الشافية (312) (1) ، وشرح المفصل (89) (5) ، (81) (9) ، وشرح الشافية (289) (2) ، (290) ، وشرح الأشموني (214) (4) ، همع الهوامع (157) (2) ، الخزانة (177) (4) ، المعجم المفصل (151) (9) ، لسان العرب (472) (15) .

(7) الأنعام: (115) ، يونس: (33) ، (96) ، غافر: (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت