بالهاء ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب لكونها تاء تأنيث لحقت «الأب» في باب النّداء خاصة، ووافقهم ابن محيصن.
وهَيْهاتَ موضعي «المؤمنين» [1] ، وقف عليها بالهاء البزّي وقنبل بخلف عنه والكسائي، وافقهم ابن محيصن بخلف، وقرأ الباقون بالتاء، وبذلك وقف أبو الحارث فيما انفرد به صاحب (العنوان) ووافقهم بن محيصن من المفردة [2] إلاّ أنّ الخلف عن قنبل في (العنوان) و (التّذكرة) و (التّلخيص) لم يذكر في الأوّل، وعبارة (العنوان) :
"ولا خلاف في الوقف على الأوّل أنّه بالتاء" [3] ، وقطع له بالتاء فيهما في (الشّاطبيّة) ك (التيسير) ، وكان ينبغي أن يكون الأكثر على الوقف بالهاء لوجهين:
أحدهما: موافقة الرسم.
والثّاني: أنّهم قالوا: المفتوح اسم مفرد أصله «هيهية» ك «زلزلة» و «قلقلة» من مضاعف الرّباعي، وقد تقرّر أنّ المفرد يوقف على تاء تأنيثه بالهاء [4] .
وهذه الكلمة تلاعبت بها العرب كثيرا بالحذف والإبدال والتّنوين وغيره، وسيأتي مزيد بحث لها بسورة «المؤمنين» [5] .
ومن ذلك مَرْضاتِ في موضعي «البقرة» ، وفي «النساء» ، و «التحريم» [6] .
وَلاتَ حِينَ ب «صاد» [7] .
(1) المؤمنون: (36) .
(2) مفردة ابن محيصن: (239) .
(3) العنوان: (136) .
(4) الدر المصون (45) (11) .
(5) النشر (133) (2) ، التبصرة: (343) ، التيسير: (60) ، العنوان: (136) ، تلخيص العبارات: (126) ، الكافي: (139) ، ايضاح الرموز: (242) .
(6) البقرة: (207) ، (265) ، النساء: (117) ، التحريم: (1) .
(7) ص: (3) .