فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 4323

بالهاء ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب لكونها تاء تأنيث لحقت «الأب» في باب النّداء خاصة، ووافقهم ابن محيصن.

وهَيْهاتَ موضعي «المؤمنين» [1] ، وقف عليها بالهاء البزّي وقنبل بخلف عنه والكسائي، وافقهم ابن محيصن بخلف، وقرأ الباقون بالتاء، وبذلك وقف أبو الحارث فيما انفرد به صاحب (العنوان) ووافقهم بن محيصن من المفردة [2] إلاّ أنّ الخلف عن قنبل في (العنوان) و (التّذكرة) و (التّلخيص) لم يذكر في الأوّل، وعبارة (العنوان) :

"ولا خلاف في الوقف على الأوّل أنّه بالتاء" [3] ، وقطع له بالتاء فيهما في (الشّاطبيّة) ك‍ (التيسير) ، وكان ينبغي أن يكون الأكثر على الوقف بالهاء لوجهين:

أحدهما: موافقة الرسم.

والثّاني: أنّهم قالوا: المفتوح اسم مفرد أصله «هيهية» ك‍ «زلزلة» و «قلقلة» من مضاعف الرّباعي، وقد تقرّر أنّ المفرد يوقف على تاء تأنيثه بالهاء [4] .

وهذه الكلمة تلاعبت بها العرب كثيرا بالحذف والإبدال والتّنوين وغيره، وسيأتي مزيد بحث لها بسورة «المؤمنين» [5] .

ومن ذلك مَرْضاتِ في موضعي «البقرة» ، وفي «النساء» ، و «التحريم» [6] .

وَلاتَ حِينَ ب‍ «صاد» [7] .

(1) المؤمنون: (36) .

(2) مفردة ابن محيصن: (239) .

(3) العنوان: (136) .

(4) الدر المصون (45) (11) .

(5) النشر (133) (2) ، التبصرة: (343) ، التيسير: (60) ، العنوان: (136) ، تلخيص العبارات: (126) ، الكافي: (139) ، ايضاح الرموز: (242) .

(6) البقرة: (207) ، (265) ، النساء: (117) ، التحريم: (1) .

(7) ص: (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت