و أَنْ لَمْ المفتوح كلّ ما في القرآن [1] .
وفَإِلَّمْ المكسورة في «هود» [2] .
وأَلَّنْ في غير «الكهف» و «القيامة» [3] .
وعَنْ ما ب «الأعراف» [4] .
ومِنْ ما في «النساء» و «الرّوم» [5] .
وأَمْ مَنْ ب «النساء» و «التوبة» و «الصافات» و «فصلت» [6] .
وعَنْ مَنْ في «النّور» و «النجم» [7] .
ووَحَيْثُ ما كلّ ما في القرآن [8] .
وكُلِّ ما ب «إبراهيم» [9] .
ولَبِئْسَ ما خمسة مواضع كلّها ب «المائدة» [10] .
(1) كما في ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ الأنعام: (31) .
(2) وهو قوله تعالى فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ هود: (14) ، النشر (149) (2) .
(3) كتب مفصولا غير وقع إلا موضعي، الكهف: (48) أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا، والقيامة: (3) أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ، النشر (149) (2) .
(4) عَنْ ما نُهُوا الأعراف: (166) .
(5) كتب مفصولا في موضعين وهما فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ في النساء: (25) ، ومِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ في الروم: (28) ، قال في النشر (149) (2) ، واختلف في موضع ثالث وهو مِمّا رَزَقْناكُمْ في المنافقين: (10) فكتب في بعضها مفصولا، وفي بعضها موصولا.
(6) كتب في أربعة مواضع مفصولا وهي أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ في النساء: (109) ، أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ في التوبة: (109) ، أَمْ مَنْ خَلَقْنا في الصافات: (11) ، أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا في فصلت: (40) .
(7) وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ النور: (43) ، فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّاى عَنْ ذِكْرِنا النجم: (29) .
(8) وهما موضعان: البقرة: (144) ، (150) وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ.
(9) إبراهيم: (34) ، وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ.
(10) الصواب ست مواضع كما قال في النشر، قال في النشر (150) (2) : (بئس ما) كتب مفصولا في خمسة مواضع وهي: في البقرة: (102) وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا، وفي آل عمران: (187) فَبِئْسَ - - ما يَشْتَرُونَ، وفي المائدة: (62) ، (63) ، (79) ، (80) وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا في الموضعين، وعَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا، ويَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ.